فيدرالية اليسار: تعامل السلطة مع ملف المعتقلين ينذر بتداعيات وخيمة على مستقبل المغرب

المغرب:

دعت فيدرالية اليسار الديمقراطي، مناضلاتها ومناضليها إلى التعبئة الشاملة، والحضور المكثف في المسيرة الوطنية التضامنية مع معتقلي الحراك المضربين عن الطعام، المقرر تنفيذها يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بالدار البيضاء.

وقالت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار في بيان لها أنها “تتابع بقلق وانشغال بالغين، تطورات ومستجدات ملف معتقلي الحراك الاجتماعي بالريف الذين يخوضون إضرابا عن الطعام منذ أسابيع، احتجاجا على استمرار الدولة في حرمانهم من الحرية وتماديها في مقاربتها الأمنية مؤكدين على إيمانهم بعدالة قضيتهم وببراءتهم ومن تم استعدادهم لكل التضحيات، أمام عودة أساليب الزجر والعقاب والانتقام من طرف أجهزة الدولة وحكومتها، الأساليب التي تذكر المغاربة بالتجاوزات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال سنوات الجمر والرصاص.

وأكدت الفيدرالية على ضرورة الإفراج عن المعتقلين بدون قيد أو شرط مع “ترجيح الحوار والتحلي بالحكمة والتبصر لتفادي حدوث مالا تحمد عقباه”.

فيما نددت بـ”أساليب الزجر والانتقام والاستخفاف بالأوضاع الحرجة للمضربين عن الطعام والمهددة لحقهم في الحياة”.

كما دعت الدولة وحكومتها إلى “اعتماد لغة الحوار مع المضربين وتحمل كامل المسؤولية فيما آلت وقد تؤول إليه الأوضاع من عواقب خطيرة”.

محذره من مغبة الاستمرار في “التعاطي اللامسؤول مع ملف المعتقلين على خلفية الحراك والاخد بعين الاعتبار التداعيات الوخيمة على مستقبل المغرب واستقراره”.

وجددت فيدرالية اليسار الديمقراطي تضامنها اللامشروط مع كافة المعتقلين على إثر الاحتجاجات السلمية المطالبة بحقوق مشروعة وعادلة، مطالبه بإنقاذ حياتهم وإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط.

كما دعت الدولة واجهزتها الى “الاحتكام الى لغة العقل والتحلي بالحكمة التي تتجاوز حدود المقاربات الأمنية وذلك بإقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية واحترام الحق في الاحتجاج والتعبير عن الرأي من أجل البناء الديمقراطي”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons