تيسير خالد: مواقف حزب مانديلا مشرفة وتشهد على المعاني العظيمة للصداقة والوفاء

فلسطين:

أشاد تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الإثنين 7 أغسطس/آب الجاري، بالمواقف المشرفة لقادة حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في جمهورية جنوب افريقيا والتي ترفض استقبال وفد إسرائيلي يعتزم القيام بزيارة لهذا البلد الصديق.

وأضاف أنه سوف يتوجه خلال الايام القادمة وفدً إسرائيليً الى جنوب افريقيا بهدف إجراء لقاءات مع مسؤولين من حزب (المؤتمر الوطني الأفريقي) وأعضاء من الحكومة وبأن الأخبار تفيد بأن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يرفض استقبال الوفد الإسرائيلي وفق ما أعلنته المتحدثة باسم الحزب نوسيبا مهلولي.

وحيا خالد موقف عضو البرلمان مانديلا مانديلّا، حفيدة الزعيم الراحل نيلسون مانديّلا، التي أعلنت دعمها قرار الرفض، وأكدت في الوقت نفسه أنّ الحزب الحاكم يظهر بهذا الموقف التزامه بمواقف الزعيم الكبير الراحل نيلسون مانديلا الداعمة للقضية الفلسطينية. ودعت مانديلّا الحكومة إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال، بما يشمل طرد سفيره، وسحب سفير بلادها من إسرائيل.

وختم تيسير خالد تدوينته قائلا: مثل هذه المواقف مشرفة فعلا وتشهد على الوفاء والمعاني العظيمة للصداقة، التي أرسى أسسها كل من ياسر عرفات ونيلسون مانديلا، وهي على كل حال صفعة موجهة لنظام عنصري بائد في جنوب أفريقيا ونظام عنصري قائم في اسرائيل.

 

 

ورفض حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم في جنوب إفريقيا، لقاء وفد إسرائيلي يعتزم زيارة البلاد في أغسطس/آب الجاري. وقالت المتحدثة باسم الحزب نوسيبا مهلولي، في حديث لوكالة “الأناضول”، إن وفدًا إسرائيليًا سيزور جنوب إفريقيا (لم يحدد موعد الزيارة) لإجراء لقاء مع مسؤولي الحزب وأعضاء من الحكومة، إلاّ أن الحزب رفض.

وأضافت: “أن نواب الحزب لن يُشاركوا في أي جلسة برلمانية، في حال زار الوفد الإسرائيلي البرلمان”.وأشارت إلى أن الحزب الذي يشغل 249 مقعدًا (من أصل 400) في البرلمان، لم يبلغ بعد المسؤولين الإسرائيليين رسميًا برفض اللقاء.

من جهتها، أكّدت البرلمانية في صفوف الحزب ماندلا مانديلا (حفيدة الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا) دعمها قرار الرفض. واعتبرت مانديلا أن حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” أظهر التزامه بمواقف والدها الداعمة للقضية الفلسطينية. ودعت حكومة بلادها إلى طرد السفير الإسرائيلي، واستدعاء سفيرها لدى تل أبيب، وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل. واستدركت منديلا قولها: “إن التاريخ ينتظر منّا اتخاذ التدابير ضد الأنظمة الوحشية وغير المشروعة”.

وفي مايو/ أيار 2010 سحبت جنوب إفريقيا سفيرها لدى تل أبيب عقب اعتراض قوات البحرية الإسرائيلية سفن “أسطول الحرية” التي كانت متوجهة إلى شواطئ قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية، ما أسفر حينها عن مقتل 10 من المتضامنين الأتراك وإصابة 50 آخرين.

المصدر: اليسار اليوم+وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons