واصل أبو يوسف

جبهة التحرير الفلسطينية: ما يجري في المسجد الأقصى بمثابة إعلان حرب

فلسطين:

رأى الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ,عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن ما يجري في المسجد الاقصى من قبل قوات الاحتلال هو بمثابة اعلان حرب، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المقدسات.

ولفت ابو يوسف في حوار لقناة العربية “الحدث” أن جرائم الاحتلال المستمرة بحق المسجد الأقصى بهدف تغيير المعالم منذ احتلالها عام 1967 على إثر عدوان يونيو/حزيران … وبالتالي هذه التغييرات تأتي في إطار جس النبض من ردود فعل على المستوى العربي و الاسلامي … ثلاثة ايام متتالية والعدو مازال يغلق باحات المسجد الأقصى ويتم نصب كاميرات و الذي يحصل بمثابة ثكنة عسكرية لتغيير الأمر الواقع، الا ان هذا الامر لم يعطي الأمان للاحتلال، بل ان الشعب الفلسطيني والمرابطين في المسجد الاقصى سيتصدوا لكل هذه المحاولات مهما كان الثمن.

وأشار أبو يوسف إلى أن إقرار حكومة الاحتلال لما سمته “قانون القدس الموحدة” والذي يستهدف الفلسطينيين من أن تكون القدس العربية عاصمة لهم، وما يجري من إجراءات قمعية في المسجد الأقصى، يتطلب موقفا وطنيا بوقف أي شكل من أشكال التعاون مع حكومة الاحتلال بما فيها الحديث عند العودة إلى المفاوضات، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته بإنهاء الاحتلال وحق الفلسطينيين في تقرير المصير والاستقلال، وأنه ما من سلام يمكن أن يقوم دون القدس عاصمة لفلسطين.

واضاف ابو يوسف ان حكومة الاحتلال تحدثت عن احتلال زماني و مكاني ولم نشهد رد فعل يرتقي إلى المستوى المطلوب وهي تحاول البناء تحت المسجد منذ سنوات، مشيرا أن الاتصالات مكثفة مع الأردن بحكم الوصاية و هناك تنسيق مشترك، ولا بد أن تكون هناك ضغوط جادة و مطالبة الدول العربية والإسلامية أن ترتقي للمستوى المطلوب .. ولا بد من المطالبة بحماية دولية لمقدساتنا وأرضنا التي تتعرض للتهديد ومطالبة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية واليونسكو وغيرها تطبيق اتفاقيات جنيف ووضع آليات ملزمة والتحرك العاجل من أجل توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا الفلسطيني وهذه مسؤولية الأمة العربية.

وقال أبو يوسف أن “هناك مخاطر كبيرة يتعرض لها شعبنا ، من قبل الاحتلال الذي يتبع سياسة الانتقام الجماعي خصوصاً في القدس والضفة الفلسطينية، لافتا أن حكومة الاحتلال تحاول جر المنطقة إلى حرب دينية لأنه عندما ترتكب جرائم بحق المقدسات المسيحية والإسلامية وتحويل القدس إلى ثكنة عسكرية في ظل صمت رسمي على ما يجري بدلا من أن يرتقي جميع العرب والمسلمين لمستوى التحدي والتحرك لوضع حد لسياسة الاحتلال، لأن كل هذه الجرائم تستدعي توحد الجميع في مواجهتها، وتوجيه رسائل للاحتلال بأن جرائمه هذه لن تمر دون عقاب”.

ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية أن يقوموا بواجبهم لإنقاذ المدينة المقدسة من خلال خطوات عملية تدعم الشعب الفلسطيني على أرضه وخاصة في مدينة القدس من أجل ردع الاحتلال والمستوطنين المنفلتين الذين يعيشون خراباً وفساداً في الأرض.

وشدد أبو يوسف على إنهاء الانقسام والخروج من نفق الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والعمل على التمسك بالمقاومة الشعبية المرتكزة إلى أشكال كفاح شعبنا المتنوعة والتي تستجيب لمصلحة شعبنا في كل لحظة ومنعطف تمر به قضيتنا الفلسطينية، والذهاب للمؤسسات الدولية لإخضاع الاحتلال ومستوطنيه للمحاسبة أمام المحاكم الجنائية الدولية على هذه الجرائم، حتى الوصول إلى حقوقنا الوطنية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار الدولي 194.

المصدر: قناة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons