نقيب المهندسين اللبنانيين، جاد تابت

نقيب المهندسين اللبنانيين يعلن عبر “صوت الشعب” استمرار معركته في الدفاع عن التراث العالمي والمعماري من الخليل إلى بيروت

لبنان:

أكدَ نقيب المهندسين اللبنانيين جاد تابت في حديث لصوت الشعب أن الإنجاز الذي تم تحقيقه مؤخراً في اليونسكو بإدراج مدينة الخليل الفلسطينية على قائمة التراث العالمي يُشكل اعترافاً من المجموعة الدولية بأن الخليل مدينة فلسطينية ما يدحضُ كلَ ادعاءات الكيان الصهيوني بأنها مدينة يهودية صَرف، مضيفاً أن هذا الإنجاز يؤكد أن التراث الفلسطيني مُركب من دياناتٍ مختلفة وهو دعمٌ أساسي للمقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.

تابت تحدث لـ “صوت الشعب” عن حيثيات تقديم ملف الخليل لليونسكو وقال أنه خلق مباشرة ردةَ فعل جنونية من قبل كيان العدو الذي منع وصول خبراء المنظمة وجمعية «إيكوموس» إلى الخليل لمعاينة المدينة كموقع أثري، مضيفاً “أن سفير الكيان الصهيوني في المنظمة شاما كوهين هدد رئيس الجلسة البولوني الجنسية بسبب وجود وسائل الإعلام كما حاول استفزازي واستفزاز السفير الفلسطيني وتهجم على السفير الألماني”.

من جهة أخرى كشف تابت أن الرئيس ميشال عون ووزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني طلبا منه إعداد دراسة تتضمن ملاحظات عن مشروع الـ”إيدن باي” في الرملة البيضاء، معلناً أن هذا الطلب هو بمثابة إشارة إلى وجود نية فعلية لمعالجة هذا الملف.

تابت قال ان الحفاظ على الأحياء والبيوت التراثية في بيروت لا ينفع إذا شُيدَ بجانبها أبراج تُغطي عليها، مشدداً على أنه لا بدّ من سياسةِ تنظيم مُدُني لتحديد احياءٍ تراثية يُفرض عليها بعضُ الشروط لجهةِ الارتفاع والأحجام.

النقيب جاد تابت كشف أن اجتماعاً صاخباً عُقد في التنظيم المُدني للبحث في مشروع بناء برج في حي تراثي، وقال: اعترضنا بقوة على هذا المشروع وتم الاتفاق على إنشاء لجنة مؤلفة من التنظيم ونقابة المهندسين وبلدية بيروت للنظر في كيفية إعداد خطة لحماية التراث القديم في العاصمة.

المصدر: صوت الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons