أرشيفية

الأمن اللبناني يطلق سراح ناشط بعد إعتقاله لمطالبته بتحرير جورج عبد الله

لبنان:

أطلقت قوى الأمن الداخلي سراح الشاب خضر أنور، بعدما استدعته للتحقيق صباح الخميس 13 يوليو/تموز، على خلفية كتابته شعارات مناهضة للدولة الفرنسية على جدار منزل السفير الفرنسي في قصقص، ومطالبة بإطلاق سراح جورج إبراهيم عبدالله، ومطالبة الدولة اللبنانية بتحمل مسؤوليتها تجاه قضية مواطن لبناني معتقل في فرنسا.

وكانت قوة من الأمن الداخلي، قد اعتقلت أنور، مساء الأربعاء، لمدة ساعتين، وإقتادته للتحقيق. وقد حاول أحد الضباط الفرنسيين المشاركة في التحقيق، إلا أن أنور رفض أي تواصل مع الفرنسيين.

الخطوة التي قام بها أنور، تأتي رداً على إقامة احتفالات في مناسبة اليوم الوطني الفرنسي، 14 يوليو/تموز، على الأراضي اللبنانية، وإستقبال السفير الفرنسي شخصيات سياسية واجتماعية ودينية لبنانية، لا تكترث لقضية جورج عبدالله، وكأن الدولة اللبنانية تتخلى عن أحد مواطنيها، بحسب ما يذكره أنور.

تجدر الإشارة إلى أن المناضل جورج عبدالله، هو مواطن لبناني من بلدة القبيات، في شمال لبنان. اعتقلته الشرطة الفرنسية في مدينة ليون، في العام 1984 بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية في فرنسا، لكنها لم تستطع إثبات التهمة ضده، واستمرت باعتقاله بتهمة حيازة أوراق ثبوتية مزورة. وفي العام 2013 صدر حكم باخلاء سبيله، شرط ترحيله إلى لبنان، لكن سرعان ما توقف تنفيذ الحكم، وسط صمت مطبق من الدولة اللبنانية.

المصدر: المدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons