جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي بشور

لبنان:

استقبل معن بشور رئيس المركز العربي الدولي ومنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة بحضور يحيى المعلم أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وبحث الطرفان في التطورات السياسية الراهنة.

وتوقف الطرفان أمام التحديات التي تعيشها القضية الفلسطينية في ظل تعنت حكومة العدو الصهيوني وإمعانها في مشروعها الاستيطاني على امتداد فلسطين وبدعم مباشر من الإدارة الأمريكية، مؤكدين أن إقرار حكومة الاحتلال لقانون خصم مخصصات الأسرى وعائلاتهم وعائلات الشهداء الفلسطينيين هي قرصنة علنية يجب إثارتها على أعلى المستويات الدولية.

ودعا الطرفان إلى ضرورة وحدة كل قوى المقاومة في الوطن العربي في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني خاصة أن ليس هناك من دولة عربية بمنأى عن تداعيات المشروع الأمريكي الإسرائيلي لتفتيت المنطقة العربية ونهب خيراتها وثرواتها ما يعني أن الحركة الرسمية والشعبية العربية وفي القلب منها القوى القومية، تحتاج إلى استنهاض طاقاتها لإفشال مشروع الهيمنة الذي من ضمن أهدافه فصل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي وإشغال الجماهير العربية بصراعات وحروب عبثية طائفية ومذهبية ترهقها وتستنفذ قواها بما يسهل الاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته، لفرض حل تصفوي يشطب حقوقه الوطنية.

واكد الطرفان أمام هذه التحديات والمخاطر بتوحيد الصفوف واستنهاض الطاقات وخاصة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة الاعتبار للبرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني الموحد والتوافق على سياسة وطنية جديدة ثابتها الانتفاضة والمقاومة في إطار التأسيس لاستراتيجية فلسطينية تعمل على تعزيز نقاط القوة الفلسطينية، وتفعيل عضوية فلسطين على المستوى الدولي القانوني والدبلوماسي لعزل إسرائيل ومقاطعتها على المستوى الدولي ووضعها أمام العدالة الدولية.. وايضا العمل على إعادة ترميم التضامن العربي والتأسيس لحالة عربية داعمة للشعب الفلسطيني.

وشدد الطرفان على التضامن مع عضو المجلس التشريعي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية المناضلة خالدة جرار ورفاقها، ومع كل الأسرى والمعتقلين، وعلى رأسهم أمين عام الجبهة الشعبية المناضل أحمد سعدات، ومع عضو المجلس التشريعي المناضل مروان البرغوثي، ومع المناضل الفتحاوي شيخ الأسري فؤاد الشوبكي، وحيا الطرفان الشهيد القائد خالد نزال الذي خاف العدو منه في حياته فاغتاله في أثينا، كما خاف العدو منه في مماته فأزال نصبه من بلدته قباطية في قضاء جنين.

ودعا الطرفان إلى تعاون فلسطيني لبناني وفلسطيني فلسطيني للحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان بإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية.. مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار في لبنان.

وتقدم الطرفان بأحر التهاني الكفاحية لمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال الجزائر، معبرين عن الاعتزاز بتجربة الجزائر النضالية وما حققته الثورة من ازدهار وتقدم بكافة الميادين، وكذلك الاعتزاز وبدعم الجزائر بكافة المجالات للشعب الفلسطيني وثورته المعاصرة ولحركات التحرر واحزابها القومية والتقدمية العربية، مؤكدين أن الجزائر ستبقى رائدة كفاح الوطنيين والمناضلين، متمنين للجزائر رئيساً وحكومةً وشعباً التوفيق والنجاح، في بناء المجتمع الجزائري نحو الديمقراطية والتقدم والازدهار.

وحيا الطرفان سفيرة كوبا في اليونسكو، دولسي ماريا بورغر، التي طالبت في جلسة للمنظمة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين، مشيدين بالموقف المبدئي لكوبا وقيادتها وشعبها التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

المصدر: المكتب الإعلامي لجبهة التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons