الثلاثاء , سبتمبر 19 2017
المنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة "نيكولاي ملادينوف"

المنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط يتوسط بين عباس وحماس

فلسطين:

كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة الحياة اللندنية، الجمعة 30 يونيو/حزيران، أن المنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة “نيكولاي ملادينوف” يقوم بمهمة وساطة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

وقالت إن “ملادينوف” الذي زار قطاع غزة ساعات معدودة، الخميس، أجرى مفاوضات مهمة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية وأركان قيادة الحركة في القطاع لإيجاد حلول سريعة لعدد من الأزمات المستفحلة، في مقدمها أزمة الكهرباء.

وأضافت أن المسؤول الأممي، الذي تربطه علاقة طيبة بالرئيس محمود عباس وقيادة حماس منذ تعيينه في منصبه قبل نحو عامين، يسعى أيضاً إلى إيجاد حلول لأزمات أخرى، أهمها أزمة تحويلات المرضى من القطاع الى مستشفيات فلسطينية في القدس والضفة الغربية المحتلتين، وأخرى إسرائيلية، و”الإجراءات غير المسبوقة” التي يتخذها عباس، وموظفو الحكومة بغزة والمعابر وغيرها.

وأشارت المصادر إلى أن “ملادينوف” يكرس كل جهده منذ أشهر لإيجاد حل لأزمة الكهرباء التي تعصف بمناحي حياة مليوني فلسطيني يعيش 80 في المئة منهم على المساعدات المقدمة من منظمات دولية ووزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية.

وقالت إن “ملادينوف سبق أن قدم إلى حماس حلاً مقترحاً لأزمة الكهرباء وافقت عليه الحركة. ويتمثل الحل المقترح المؤلف من أربع نقاط، في أن يدفع الاتحاد الأوروبي بدل قيمة الضرائب المتنوعة التي تُصر حكومة التوافق الوطني الفلسطينية على فرضها على وقود الديزل اللازم لتشغيل محطة التوليد”.

كما يتضمن تشكيل مجلس إدارة جديد لشركة توزيع الكهرباء المنوطة بها جباية الأموال من المستهلكين، وكذلك تحسين مستوى الجباية التي لا تتجاوز نسبة 30 في المئة حالياً، وتعيين شركة تدقيق حسابات ذات صدقية لتدقيق بيانات وحسابات الشركة التي تسيطر عليها حماس.

كما يبلور “ملادينوف” حالياً اقتراحاً لإيجاد حل لكمية الكهرباء التي قلصتها “اسرائيل” أخيراً.

وكانت اللجنة الإدارية التي أعيد تشكيلها في غزة قبل أشهر قررت مطلع نيسان (أبريل) الماضي عدم شراء الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد إلا إذا رفعت حكومة التوافق الضرائب المفروضة عليه.

ويبلغ سعر لتر الديزل مع الضرائب الى نحو 5.7 شيكل (الدولار الواحد يعادل 3.5 شاقل)، و2.2 شيكل من دون ضرائب.

ويصل التيار الكهربائي أربع ساعات فقط يومياً إلى منازل الغزيين بعد توقف محطة توليد الطاقة الوحيدة عن العمل قبل شهرين ونصف الشهر. وقلصت “اسرائيل” خلال الأسبوعين الأخيرين كمية الكهرباء المباعة للقطاع الى 72 ميغاواط بدلاً من 120 بناء على طلب السلطة الفلسطينية.

وأعادت الشركة الفلسطينية للكهرباء، إحدى شركات مجموعة اتحاد المقاولين العالمية الفلسطينية (سي سي سي) تشغيل محطة توليد الطاقة بعدما سمحت مصر بإدخال الوقود الى القطاع قبل أسبوع لتوليد نحو 50 الى 60 ميغاواط لتعويض النقص “الإسرائيلي” والإبقاء على جدول الساعات الأربع يومياً.

المصدر: فلسطين اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons