الشعبية: لا قيمة لصراخ اليمين الإسباني العنصري وشركائه الصهاينة

إسبانيا:

قال القيادي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماجد دبسي، ردا على الحملة الصهيونية التي استهدفت مشاركته في ندوة “الوجود مقاومة” والتي أقامها المجلس البلدي في مدريد أن “هذه حملة إعلامية فاشلة وسخيفة لكنها تستهدف مقاومة الشعب الفلسطيني أولاً، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تشرفت بتمثيلها في الندوة”.

وأضاف دبسي “نحن لا نخاف من هذه الحملات وقد تعودنا عليها ولكننا سنرد عليها بالمزيد من العمل والدعوة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي العنصري الذي لم ولن نعترف بشرعيته في فلسطين”.

واعتبر دبسي أن هذا “جزء من الحملة الأمريكية الصهيونية على المقاومة وشرعيتها، مؤكداً على أن الجبهة الشعبية تُشّرع نفسها بالنضال والدفاع عن حقوق شعبها ولا تنتظر شرعية قانونية من أحد”.

وكان “خوسيه مارتيناز” المتحدث باسم الحزب الشعبي اليميني العنصري قد عقد مؤتمراً صحفياً ظهر الجمعة شن خلاله هجوماً على “المجلس البلدي الذي يستضيف شخص هو أحد أعضاء الجبهة الشعبية، تنظيم إرهابي موجود على قوام الإرهاب سيتحدث في ندوة داخل المجلس البلدي”، مطالباً رئيس البلدية بالرد بحسب قوله.

وقالت الحقوقية “شارلوت كييتس” أن “ما يُسمى قوائم الإرهاب هي آلية لتجريم المقاومة الفلسطينية، سواء في فلسطين أو في العالم، وسياسة تستهدف من يدافع عن الحقوق الفلسطينية، وعلى الدول الأوروبية أن تحاسب إسرائيل على جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني منذ 70 سنة وليس استهداف الضحية”.

الجدير بالذكر، أن الحركة الصهيونية في إسبانيا حاولت قبل أسابيع قليلة منع المناضلة ليلى خالد من دخول البلاد للمشاركة في سلسلة محاضرات إلا أن جهود اللوبي الصهيوني باءت بالفشل.

المصدر: إعلام الجبهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons