السياسة الأمريكية تجاه كوبا .. ما الذي سيتغير؟

الولايات المتحدة:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من ولاية ميامي، الجمعة 16 يونيو/حزيران الجاري، إلغاء سياسة سلفه باراك أوباما فيما يتعلق بتطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا.

وكان ترامب خلال الحملة الانتخابية، قد وعد بالتراجع عن نهج سياسة أوباما تجاه كوبا.

ما الذي سيتغير؟

سينعكس هذا القرار على ما مجموعه 26 اتفاقية وقعت بين عامي 2015 و2017 مع هافانا في سياق التقارب بين البلدين بقيادة أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو.

بالإضافة إلى ذلك، سيؤثر هذا الإجراء على شركات الطيران وشركات السياحة، بعد أن شهدت ازدهارا هائلا في مجال السياحة بين البلدين.

وفقا لدراسة أصدرتها مجموعة شركاء كوبا، فإن الاقتصاد الأمريكي سيعاني من خسائر 6600 مليون دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، وسوف تتأثر 12295 وظيفة في جميع أنحاء البلاد.

 

أثار القرار جدلا في الساحة السياسية الأمريكية

العديد من أعضاء الكونغرس يفضلون علاقات أوثق مع كوبا، حيث حث بعضهم الرئيس الأمريكي الإبقاء على النهج الذي قام به أوباما. وفي الشهر الماضي، قدم 54 من أعضاء مجلس الشيوخ مشروع قانون لإزالة جميع القيود المفروضة على السفر إلى كوبا.

وفي هذا السياق، التقى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأربعاء الماضي مع مستشار الأمن القومي، الجنرال مكماستر، لكي يطلب من البيت الأبيض عدم إجراء أية تغييرات على ساسية أوباما بخصوص كوبا.

 

المصدر: اليسار اليوم+وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons