أرشيفية

جبهة التحرير الفلسطينية تشيد بعملية باب العامود وتندد باغتيال الشباب الثلاثة

لبنان:

أدان عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية اغتيال قوات الاحتلال ثلاثة شباب في منطقة “باب العامود”، وسط القدس المحتلة.

واعتبر الجمعة في حديث صحفي، أن عملية باب العامود تؤكد إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة الانتفاضة “رغم العقبات”.
ولفت الجمعة إن جريمة الاحتلال إعدام الشهداء الثلاثة عامر بدوي وعادل عنكوش وبراء صالح برصاص قوات الاحتلال في القدس بإطلاق النار عليهم بكثافة في حيّ باب العامود بمدينة القدس المحتلة ، بأنها جريمة صهيونية جديدة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وقال الجمعة أن هذه الجريمة البشعة تثبت من جديد على أن هذا كيان الاحتلال لا يتوقف يوماً عن مجازره وقتله وارهابه ضد شعبنا، داعيا إلى عدم عدم الصمت على استمرار استهداف أبناء شعبنا.

وأضاف أن اغتيال الشباب الثلاثة في باب العامود تسقط الأقنعة التي يحاول الاحتلال التلطي خلفها وتكشف صمت المجتمع الدولي الذي يصم أذنيه على الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا، مؤكدا أن المجتمع بعجزه يتحمّل مسؤولية عن كل طلقة تصيب جسد اي شاب او شابه او طفله او طفل او رجل او امرأة، كما يتحمل استمرار معاناة ومأساة شعبنا على مدار سنوات طويلة.

واعتبر الجمعة أن الاحتلال كعادته يحاول قطف ثمار تفاهماته مع الإدارة الأمريكية من خلال تصعيد العدوان ضد شعبنا.

وطالب الجمعة بإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتنفيذ اتفاقات المصالحة وعقد دورة للمجلس الوطني لرسم استراتيجية وطنية تستند للثوابت الفلسطينية وحق الفلسطينيين في استمرار المقاومة والانتفاضة للرد على هذه الجرائم، وعدم المراهنة على الضغوطات والأوهام الأمريكية أو مشروع ترامب التصفوي.

وشدد الجمعة على ان انتفاضة القدس التي يقودها شباب وشابات فلسطين تجسد وحدة الإرادة والدم، وتعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد التهميش المتعمد لها، موضحاً أن المظاهر العفوية للانتفاضة أعطتها مساحة حرة للاستمرارية والتحليق بعيداً وعالياً عن كل سياسات الانقسام، كما كشفت الجانب الإبداعي الذي استمد قوته من كونه أسلوبًا نضاليًّا كفاحيًّا جديدًا ، لافتا ان استمرار تصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا وتنفيذ مخططاته الدموية وقوانينه العنصرية، وتقطيع أوصال الضفة المحتلة، وارهاب المستوطنين، لن يدفع الا الى مزيد من تصاعد الانتفاضة ضد هذا الاحتلال حتى دحره عن الأرض الفلسطينية وتحقيق العودة الحرية والاستقلال.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons