الأربعاء , سبتمبر 20 2017
ميادة الحناوي

وزارة الثقافة السورية تكرّم ميّادة وآخرين

سوريا:

أعلنت وزارة الثقافة السورية، الثلاثاء 13 يونيو/حزيران الجاري، عن ثلاثة فائزين بجائزة الدولة التقديرية لعام 2017، من بينهم المطربة ميادة الحناوي التي نالتها في مجال الفنون. أما الفائزان الآخران فهما الأب إلياس زحلاوي في مجال النقد والدراسات والترجمة، والكاتب حسن م. يوسف في مجال الأدب.

ونقلت وكالة «سانا» عن الحناوي المولودة في حلب عام 1959 أنّها «فخورة بالتكريم مع قامات كبيرة كالأب إلياس زحلاوي والأديب حسن م. يوسف». ميّادة الملقبة بـ «مطربة الجيل» اشتهرت بالأغاني الطربية وأصدرت نحو 20 ألبوماً، تعاونت فيها مع عمالقة الملحنين أمثال محمد الموجي ومحمد سلطان وبليغ حمدي وعمار الشريعي.

وتعليقاً على فوزه بهذه الجائزة، كتب حسن م. يوسف على صفحته على فايسبوك: «أجزم دون ظل من تردد أن في سوريا الحبيبة عشرات الأدباء والشعراء الذين يستحقون هذه الجائزة مثلي وأكثر مني». ولد يوسف في قرية الدالية في ريف اللاذقية عام 1948 وعمل محرّراً ثقافيا وكاتب عمود في جريدة «تشرين»، كما كتب سيناريو عدد من الأعمال الدرامية، وتُرجمت بعض قصصه إلى الفرنسية والإنكليزية والروسية.

أما الأب إلياس زحلاوي، فصرّح لـ «سانا» بأنّ «هذا التقدير أقول عنه ثلاث كلمات. الأولى هي شكر لمن خصني في نطاق الترجمة والبحث بمثل هذا التقدير… والكلمة الثانية هي تأكيد أنّني لم أفعل سوى واجبي كمواطن عربي سوري… وكلمتي الثالثة هي دعوة ملحة وصارخة من أجل المسارعة إلى إنشاء مراكز بحوث في سورية تشمل جميع قطاعات الوجود السوري».
زحلاوي من مواليد دمشق عام 1932، ودرس الفلسفة واللاهوت في القدس المحتلة قبل أن يُرسم كاهناً في دمشق عام 1959. أصدر 23 كتاباً موضوعاً ومترجماً.

ويحصل كل فائز من الثلاثة على جائزة مادية تقدّر بنحو ألفي دولار أميركي وميدالية ذهبية. ويقام احتفال تسليم الجوائز في وقت لاحق تحدّده وزارة الثقافة.

المصدر: الأخبارم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons