وائل كفوري يفجّر مواهبه مع رامز

كتبت : زكية الديراني

حتى لو أن جميع الدلائل تثبت أن وائل كفوري كان على علم بالمقلب في برنامج «رامز تحت الأرض» الذي يقدّمه رامز جلال يومياً على قناة mbc، إلا أن المغني اللبناني نجح بإقناع المشاهد بأنّه تعرّض لموقف حقيقي مئة في المئة.

وائل الذي يعرفه الناس بشياكته اللافته وقلّة كلامه، فجّر مواهبه في الحلقة التي عرضت مساء الخميس 8 يونيو/حزيران الجاري. فقد استغنى نجم لجنة تحكيم «أراب آيدول» عن أناقته كلياً، وغرق في الرمال المتحرّكة وأطلق الشتائم يميناً ويساراً. يحب المشاهد أن يعرف الجانب الآخر لنجمه المفضّل، بعيداً عن كونه فناناً «كامل الأوصاف». قبل كل هذا، حاول صاحب أغنية «الغرام المستحيل» أن يُظهر «رجولته» عبر إنقاذ الفتاة التي تغرق إلى جانبه، طالباً منها الهرب. على غير عادته، وافق كفوري على الظهور في البرنامج، ربّما بعدما قُدّم له عرض مادي مغرٍ. فهو قليل الإطلالات الإعلامية، حتى أنه «يتفحّص» التفاصيل الصغيرة والكبيرة في العمل التلفزيوني، قبل أن يعطي موافقته على الظهور. من هذا المنطلق، وجد جلال أن «صيده» أمس كان ثميناً، واستغل وقته في التعليقات الساخرة على الضيف. مقدّمة طويلة شرح فيها مدى عدم تصديقه أن ضيفه اليوم هو وائل. قال ساخراً: «صخرة الروشة معانا بحالها. ضيفنا شبه الكاتالوغ». بدأ المقلب سريعاً مع وائل، بعدما حذف لقاؤه مع نيشان في بداية البرنامج. تحجّج فريق العمل بأنّ عاصفة رملية حوّلت مسار الطائرة التي تنقل كفوري، وتوجّهت به مباشرة إلى الصحراء التي صوّر فيها المقلب. وجد وائل نفسه مُرغماً على تنفيذ الخطة سريعاً، لكن كانت أمنيته بعكس الواقع.

فقد بقي لدقائق طويلة يصارع الكثبان المتحرّكة، وخرج منها ضحية. حتى لو كان مشهداً تمثيلاً، لكن كفوري لم يضحك على المشاهد، كما فعل قبله النجم الهندي شاروخان. فالأخير لم يحرّك ساكناً عندما غرق في الرمال، وبدا واضحاً أنه أضعف مشهد تمثيلي قدّمه طوال رحلته الفنية.

المصدر: الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons