بالصور: احتفال في مدينة صور دعما للأسرى وخيار المقاومة

لبنان:

بدعوة من الحزب السوري القومي الاجتماعي وجبهة التحرير الفلسطينية وتجمع اللجان والروابط الشعبية اقيم في قاعة مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في صور لقاء الوفاء بمناسبة ذكرى النكبة والنكسة والذكرى الخامسة والثلاثون للغزو الصهيوني للبنان ويوم المفقود العربي، وتضامنا مع قادة ومناضلين فقدوا أثناء الاجتياح الصهيوني للبنان وفي مقدمتهم المناضلان الشيوعيان عدنان حلواني ومحي الدين حشيشو، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سعيد اليوسف ورفاقه واعضاء تجمع اللجان والروابط الشعبية ابراهيم نور الدين ورفاقه.

بحضور منفذ عام صور في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين الدكتور محمود ابو خليل، والمنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية السيد معن بشور عضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، الاستاذ احمد علوان رئيس حزب الوفاء اللبناني، اللواء ابو احمد زيداني، عضو قيادة حركة أمل صدر داوود، وممثل حزب الله السيد ابو وائل، ووفد من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة ضم مروان ضاهر ومحمد بكري وصالح صالح ، ويحيى المعلم أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى ، وعبد فقيه رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، وقادة وممثلي الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وأعضاء المجالس البلدية وحشد من الشخصيات والفعاليات.

والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة قال فيها “اننا على العهد على القسم الذي اقسمناه منذ العام 1965 نقف على أرض الجنوب المقاوم الصامد في ذكرى النكبة، هذا الجنوب الذي أرغم العدو على الانسحاب من ارض الشهداء والتضحيات من لبنانيين وفلسطينيين، وأضاف نعيش ذكرى النكبة هذه الجريمة الإنسانية السياسية البشرية بعد 69 عاما” هذه النكبة ما زالت موجودة في الواقع العربي الرسمي.

وتابع: ما نشهده اليوم لا ينسى من ذكريات اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بكل وسائل القتل والجريمة والإعدام.
ولفت إلى أن المخيمات الفلسطينية مصنع الرجال الأبطال الذين أصبحوا شهداء وجرحى وأسرى ومعتقلين، مضيفا: “ما زالت المخيمات قلاعا صامدة في وجه المؤامرات”.

وأوضح أن السلاح الأقوى في وجه العدو الذي يريد تصفية حق العودة هو سلاح الوحدة الوطنية، داعيا” الى اوسع مشاركة في اضراب الكرامة اضراب الاسرى من اجل دعمهم

وقال شناعة: ان الأسرى يدفعون الثمن ويتعرضون للتعذيب في زنازين الاحتلال، يجب ان نقف معهم، ممنوع أن يفشلوا بل سينتصرون.

وألقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية صدر الدين داوود عضو قيادة حركة امل حيا الحضور وأكد فيه على عمق العلاقة بين حركة امل والشعب الفلسطيني والذي أسس له الإمام القائد السيد موسى الصدر مازالت حركة أمل بقيادة دولة الرئيس نبيه بري تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي مازال يعاني القهر والظلم وقال إن ما يجري اليوم في منطقتنا من حروب وفتن هو مشروع صهيوني لتفتيت الوطن العربي وإنهاء القضية الفلسطينية من أجل ذلك المطلوب اليوم منا جمعياً أن نتوحد في مشروع المقاومة والمواجهة للوقوف في وجه هذا المشروع التقسيمي ، واضاف ان هذا الصراع هو صراع وجود وليس صراع حدود وهذا الصراع لا يمكن أن يتوقف الا بعد ان ننتصر ويعود كل اللاجئين إلى فلسطين.

وأكد داود أن حركة امل ستبقى على عهد إمامها السيد موسى الصدر إلى جانب الشعب الفلسطيني ونحن اليوم نلتقي في هذا الشهر المبارك ندعو الله ان يتحقق النصر وان يتحقق حلم العودة ، داعيا إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة ونبذ الصراعات بكل اشكالها الطائفية والعرقية، والتوحد خلف خيار الانتفاضة وأن تكون الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة العدو الاسرائيلي الغاشم.

وحيا داوود القادة سعيد اليوسف وحسين دبوق ويحيى سكاف ومحمد المعلم ورفاقه ومحمد فران وكل الأسرى المفقودين لدى العدو الصهيوني كما حيا أسرى معركة الحرية والكرامة.

والقى امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال يحي المعلم كلمة أسر المفقودين، قال فيها: نلتقي لنتضامن مع أسرانا ومعتقلينا ومفقودين في “يوم المفقود العربي” الذي مضى على اختفائهم القسري أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، ولا نعرف مصيرهم، ولا نعرف أماكنهم ولا أخبارهم، والشهود يؤكدون وجودهم مع العدو الصهيوني وذلك حين تم اعتقالهم ونقلهم بآلياته إلى جهات مجهولة، ومنهم: إبراهيم نور الدين، وبلال الصمدي، وحيدر زغيب، وفواز الشاهر، ومحمد شهاب، ومحمد المعلم الذي أصيب في ذراعه في معركة بطولية عند جسر نهر الأولي مع رفاقه، وأيضاً سعيد اليوسف وحسين دبوق، وعبد الله علوان، ومحمد فران، وعمار العبد الله، ورشيد آغا، وحسن طه، وأحمد رحيل، وعميد الأسرى المفقودين يحيى سكاف.

واليوم نحن نتساءل هل يقتل الكيان الصهيوني الجرحى الأسرى بغية المتاجرة بالأعضاء البشرية؟. أم أنهم في مدافن الأرقام؟. وما مصير محمد المعلم الذي أصيب في كتفه على جسر نهر الأولي وتمّ أسره ونقله بطوافة عسكرية، بشهادة الأسيرين المحررين حمزة يزبك وهاشم إبراهيم حين وقعا في الأسر مع المعلم من مساء يوم 6/6/1982، وقد تحررا من معتقل أنصار مطلع عام 1984، وما مصير مفقودي حرب 1956 و 196، أليس شهادة دامغة على ما نقول، أسئلة نطرحها متمنين على اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي المساعدة في إجراء الاتصالات للإجابة عنها. كما على الجهات الدولية ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كما ندعو الحكومة اللبنانية لتأليف لجنة وزارية نيابية لمعرفة مصير أبنائنا وإعطاء هذه القضية الوطنية الأولوية لأن هؤلاء المفقودين هم مواطنون لبنانيون دافعوا عن الوطن في وجه الاحتلال الصهيوني وكانت لهم بطولات ومآثر لا حصر لها في صراعهم مع العدو الصهيوني.

وفي نهاية المطاف إذا أردنا تحرير الأسرى والمعتقلين ومعرفة مصير المفقودين، فليس أمامنا إلاّ طريق المقاومة التي أثبتت جدواها على مر الزمان.

وألقى كلمة تجمع اللجان والروابط الشعبية خليل بركات قال فيها نقف اليوم في الجنوب هذا الجنوب الذي رويت فيها دماء الشهداء بمواجهة العدو الصهيوني، وكان هذا المخيم من مخيمات الصمود والتصدي، وأضاف في يوم المفقود العربي نتذكر اخوة ابطال فقدوا أثناء الغزو الصهيوني للبنان ومنهم القائد سعيد اليوسف ورفاقه في الجبهة واخوانه في تجمع اللجان والروابط الشعبية، حيث هناك مئات من الأبطال فقدوا أثناء هذا الغزو على الرغم من أن المفقود الأكبر هي فلسطين، وأضاف أن معركة صمود بيروت شكلت معركة فاصلة في التاريخ العربي عام 1982، وبعدها حققت المقاومة الوطنية والإسلامية بقيادة حزب الله الانتصار المدوي بهزيمة العدو، ورأى أن ما يجري في الساحات العربية يبعث بالقلق ، محذرا من انتشار التعصب الطائفي والمذهبي ، وقال أن طريق المقاومة أسلوب رئيسي من أساليب النضال لاستعادة حرية الأرض وحرية الانسان، وان الاسرى سيكونون في وجداننا وضمائرنا والنصر آت.

واعتبر أنّ النكسة بينت الهزيمة واشتداد وتصاعد المقاومة الفلسطينية والعربية في الرد عليها، وعلى المشروع الصهيوني وأهدافه التوسعية، موضوعية وشمولية وتاريخية الصراع مع العدو الصهيوني، باعتباره صراع على الوجود لا يجري رحاه بين الشعب الفلسطيني والعدو فقط، بل هو في الجوهر صراع بين الأمة العربية برمتها، والمشروع الصهيوني الذي يهدف إلى ارتهان وتبعية وتجزئة هذه الأمة ووطنها العربي، واستمرار نهب خيراتها وثرواتها، وضمان أمن واستقرار دولة الاحتلال الإسرائيلي واستمرار تفوقها وتقدمها.

وأكّد بركات أنّ المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض وتحرير الأسرى والمفقودين، باعتبارها القضية المركزية للأمة، وهي قضية فلسطين، لافتا الى شعار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.

وألقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة، حيّا حضور، فصائل فلسطينية واحزاب لبنانية وهيئات. وقال احييكم من مدينة صور مدينة الإمام عبد الحسين شرف الدين، مدينة الامام المغيب السيد موسى الصدر ونحن نلتقي امام عدة مناسبات ما بين النكبة والنكسة حكاية تهجير شعب من ارضه الى أماكن اللجوء والشتات والمنافي البعيدة بدعم من القوى الاستعمارية والرجعية العربية، ونكسة أدت إلى هزيمة النظام الرسمي العربي أمام الكيان الصهيوني .. ولكن ما بين المكانين صمود واسطورة وكانت معركة الكرامة لتحقق أول انتصار على الكيان الصهيوني وهذا دليل ساطع مع هذه المواجهة .. واليوم نقف أمام الغزو الصهيوني للبنان عام 82 ولكننا لم ننهزم ولم نتخلى عن المقاومة بل كانت الإرادة والعزيمة فقاتل ابناء المخيمات كما في جنوب لبنان وفي عين الحلوة وفي القرى والبلدات والمدن اللبنانية، ونحن نتكلم عن العلاقة اللبنانية – الفلسطينية التي ترسخت بالدم في صمود بيروت والجنوب والبقاع والجبل حيث شكلت كوفية الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات جسرًا للعلاقة بين الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية من خلال القوات المشتركة، حيث كان للمعركة انعكاسها ومدلولاتها وإفرازاتها الكبيرة والعميقة، وهذه العلاقة رسخها المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب على أرض لبنان حيث تكاتفت ايادي الرئيس الشهيد ابو عمار مع إخوانه في الحركة الوطنية آنذاك دولة الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط وانعام رعد وجورج حاوي ومحسن إبراهيم من خلال صمود وتضحية حيث جبلت الأرض بدمائهم فكان عنوان هذا الصمود أن يكون لهم اخوة ومناضلين فقدوا، فكان القائد سعيد اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وقائد القوات المشتركة وعضو المجلس العسكري الأعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية متنقلاً ما بين الجنوب وبيروت والجبل، فكان على تلاقي مع المقاتلين حيث خاض مع رفاقه معركة بمواجهة الاحتلال حيث فقد في جبل لبنان الأشم كما الاخوة في تجمع اللجان والروابط الشعبية الذين اصطدموا مع العدو على جسر الاولي في صيدا، حيث فقد في المعركة الشعبية ابراهيم نور الدين، ومحمد المعلم، ورفاقهم، وكما كان رفيقهم حسين دبوق الذي قاوم في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وفقد عام 1985، وكذلك صمود ومقاومة عبد الله صيام و بلال الاوسط وعزمي الصغير وابو علي داله ويحي سكاف وعبدالله عليان وعدنان حلواني ومحي الدين حشيشو، ولن ننسى اصابت وجرح الشهيد القائد ابو العباس أثناء حصار بيروت عام من قبل العدو الصهيوني وهو يتفقد المواقع العسكرية للقوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية، وكان يسير بين الأنقاض والبيوت والمكاتب المهدمة،هذه العلاقة ترسخت بوحدة الشعبين و بوحدة الدم والعلاقة بن الثورة الفلسطينية و الحركة الوطنية اللبنانية، واليوم تترسخ اليوم هذه العلاقة بين مقاومة شعبنا في فلسطين والمقاومة في لبنان.

وقال الجمعة ان صمود المقاومة والانتصارات التي حققتها ميدانياً، وفشل المشروع الأميركي من تحقيق أهدافه في إزالة العقبة الأساسية أمام مشروع تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية واثنية وعرقية، والتي هدفت وما زالت تهدف إلى تأمين السيطرة على المنطقة ونهب ثرواتها وتحقيق الأمن القومي لدولة الكيان الغاصب، في هذا السياق، أتت قمة الرياض وبالتحالف الذي خرج منها وبالإعلان الذي صدر عنها، لتؤكد على السياسة العدوانية للتحالف القديم وأهدافه، أما الجديد الذي خرجت فيه هذه القمة، هو إعادة إطلاق يدّ العدو الصهيوني كرأس حربة في المواجهة القادمة، بعد فشل الأدوات الإرهابية من حسم الصراع لمصلحتها، كانت الهدية لترامب دفع ملايين الدولارات لتعزيز “التحالف” مع الكيان الصهيوني من خلال التطبيع المباشر، وهو ما يهدد فعلياً من شطب للقضية الفلسطينية، بعد أن حدّدت أولوياتها بالقضاء على المقاومة في لبنان وفلسطين وضرب إيران وإسقاط سوريا موقعاً ودوراً.

ودعا الجمعة أمام هذه التحديات، إلى تعزيز المقاومة العربية الشاملة في وجه العدوان الذي يحضّر لمنطقتنا، ودفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ودفاعاً عن لبنان أرضاً ووطناً وشعباً ومقاومة، وعن الأمة العربية وحقوق شعوبها في الحفاظ على خيراتها وثرواتها القومية، كما المطلوب منا فلسطينيا التخلي عن الأجندات الخارجية وإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية وحمايتها وحماية المشروع الوطني والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة، واستنهاض كل الطاقات في هذه المرحلة، متوجها بالتحية والتقدير لأسرانا واسيراتنا الذين انتصروا في معركة الكرامة التي خاضوها على مدى واحد وأربعين يومًا بأمعائهم الخاوية، في مواجهة الاحتلال وإجراءاته اللاإنسانية بحقهم، مؤكدا الدعم الكامل والمتواصل للحركة الأسيرة وللانتفاضة الباسلة المستمرة حتى تحقيق الحرية والاستقلال وعودة شعبنا إلى أرض وطنه… ووجه في ختام كلمته التحية الى لبنان الشقيق و للمقاومة في لبنان في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة.

وفي الختام ألقى كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين الدكتور محمود أبو خليل قال فيها “نكسة تلو نكسة والدم كما اللحم مهدور ومستباح والخيانة تنخر فينا حتى العظم وتسرطن مواطن العزة والكبرياء أين أصبحنا وفي جسدنا أدران تنمو حيث حي على الفلاح فلا من معين ولا من ناصر يلبي نداء استغاثة امرأة ثكلى أو طفل مشرد أو ابن شهيد من قال أن أمة ملأت بهديها كل أرض وكل سماء قد أصابها مرض عضال فقطعت كقطعة حلوى على مائدة اللئام فأكل الملك فتاتا” ثم نام ونمنا معه نومة أهل الكهف دون سؤال عن الزمان أو المكان.

مهلا ايها الاعرابي فنحن أمة تحب الحياة لأنها تحب الحرية وتحب الموت متى كان الموت طريقا للحياة، يوم غفا شعبنا على وعد من ناكثي العهود بحكم تاريخهم الوهابي الذي تآخى مع تاريخ أبناء الأفاعي فدرسوا في نفس الكتاب وتميزوا بحمل الألقاب التي لا تسمن ولا تغني جل ما تقدمه فتن تقطع الأوصال وصلة الأرحام أبواق نشاز تستثمر بالدم الذي يهدر في غير موقعه انبرى فارس يسأل من جلب على شعبي هذا الويل؟ فكان الرد منهم رصاص فسقط الجسد بعد أن فرض حقيقته على هذا الوجود فأسمع صدى الطلقات صواريخ أطلقت من سوق الخان في حاصبيا أسقطت شعار سلامة الجليل في عام 1982 وتوالت الانتصارات وتوحدت البنادق اللبنانية والفلسطينية والشامية وكرت سبحة الإنتصارات فمن خلدة إلى الويمبي إلى المأزق الكبير في الأشرفية الذي أعجز العدو عن تغيير المعادلات وتنصيب عملائه زعماء فكانت الزعامة محفورة بذاكرتنا ومحفوظة بوجداننا لأسماء لن ننساها كأحمد قصير وبلال فحص ومحمد سعد ولولا عبود ونزيه القبرصلي ووجدي الصايغ وسناء محيدلي وسهى بشارة والمشترك في نهاريا والطيران الشراعي والشهيد الرمز الرئيس ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين وفتحي الشقاقي وهادي نصرالله واللائحة تطول أسماء حفظناها عن ظهر قلب ولكن هل استطعنا كقوى مقاومة محلية وقومية وأممية أن نستثمر في انتصاراتنا بين أبناء شعبنا لانتشاله من حالة البلبلة والفوضى التي تخبط بها إلى حالة جلاء ويقين بممارساتنا التي مارسناها على قاعدة من الأقوى قدرة وتمثيلا وشبك تحالفات وتمترس كل منا خلف متراسه الحزبي والكياني الضيق وعمل على تكريس معادلات سقطت من علم الاجتماع على قاعدة القلة والكثرة دون إدراك منا أن قلة قليلة مؤمنة إيمانا”صحيحا” لأفضل من كثرة فاقدة الإيمان قائمة على مصالح آنية لا يقوم بها لمجتمع قائمة تفتقدها في ساحات ألوغى حيث يجب أن تكون إذ لا تلبي ألنداء وتكون حيث لا تصون. تجربة مريرة ماثلة أمام العيان فلتكن بالنسبة لنا عبرة.

فالوحدة لا تعني وحدة الرأي ولا الطائفة أو المذهب أو العقيدة إنها توحيد الجهود والرؤى لخدمة الهدف الأسمى الذي من خلاله نتوخى الحفاظ على مجتمعنا سليما معافى يصمد في وجه الأعاصير القادمة إلينا فنكون سوية سدا” منيعا”يجنبنا التمزق والقسمة والطرح ويكون الجمع نقطة الارتكاز التي من خلالها ننطلق من حسابات فئوية ضيقة إلى رحاب مجتمع موحد المصالح والحياة يكون نتاجه وحدة الروح فنلتقى على كلمة سواء في وطن كبير نتغنى حينها فيه بخير الأعمال.

نعم تتسائلون أهو خروج عن النص أو المفهوم أو المناسبة ولكن اسمحوا لي أن أنقل بأمانة ما سمعنا وما نسمع من أهلنا ونحن ندعو إلى هذه المناسبة ومناسبات شبيهة كونوا صفا واحدا لنصدقكم ونبدأ الإيمان من جديد بكم كلكم يعني كلكم لذلك وكي لا يجتر التاريخ نفسه إنها دعوة لنا جميعا لنكون على مستوى التحديات فالآتي علينا أعظم من أن نواجهه فرادى أو مجموعات متفرقة كبرت أو صغرت فنكون بذلك فد أسسنا لنهاية عهد ألنكسات ونستكمل عهد ألإنتصارات فالمنطقة أليوم على حافة بركان ولا نعول على قتال الأخوة الأعداء فهمهم واحد وهو خدمة المشغل أما نحن فمشوارنا طويل وأسرانا يعانون الأمرين في سجون الاحتلال وقسم كبير يعاني في زنازين كبيرة أسمها أوطان فلا المواطن فيها آمن ولا مصان تتقاذفه رغبات أمراء بطولاتهم من نسج الخيال وخيرهم على أعداء أمتهم فالنوحد الصفوف خلف راية التحرير فمن لا يقاوم في سبيل وحدة أرضه وشعبه وأمته غير جدير بالاحترام ولا الإنتصار”.

 

 

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons