المغرب: تأسيس لجنة لدعم الاحتجاجات الشعبية في ابن جرير

المغرب:

على إثر الحراك الذي يشهده الريف المغربي وبالخصوص في منطقة الحسمية، أسست أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية، لجنة لدعم الاحتجاجات الشعبية في ابن جرير، وحصل اليسار اليوم على البيان التأسيسي للجنة.

جاء في نص البيان:

“نحن الأحزاب، والنقابات، والجمعيات المكونة للجنة دعم الاحتجاجات الشعبية. بعد مناقشتنا لما آلت إليه الاحتجاجات الشعبية في منطقة الريف، وفي مدينة الحسيمة، والذي دام لشهور بعد طحن الشهيد محسن فكري.

وبعد وقوفنا على ما تتعرض له الوقفات الاحتجاجية من هجمات، وتنكيل من قبل قوات القمع المخزني، في العديد من الأقاليم.

وبعد وقوفنا على أن الوضعية المتردية للجماهير الشعبية الكادحة على المستوى الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والتي لا يمكن أن يزيدها القمع الممنهج إلا اختناقا.

وبعد تداولنا في الشروط القائمة، التي تحمل كل سمات إمكانية انفجار الوضع الجماهيري، بشكل واسع، على المستوى الوطني.

فإن الأحزاب والنقابات والجمعيات:

أولا: تعلن عن تأسيس لجنة دعم الاحتجاجات الشعبية، المكونة من:

1ـ مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي بابن جرير.

2 ـ النقابات المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بابن جرير.

3 ـ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بابن جرير.

ثانيا: تعلن عن تضامنها المطلق، واللا مشروط، مع احتجاجات الريف، التي دامت شهورا، منذ طحن الشهيد محسن فكري.

ثالثا: تدين اعتماد الهاجس الأمني في منطقة الريف، وفي مدينة الحسيمة، الذي توج باعتقال العديد من نشطاء الاحتجاجات الشعبية.

رابعا: تعتبر أن منع الوقفات، والمسيرات الاحتجاجية، الداعمة للاحتجاجات الشعبية، في العديد من الأقاليم، واللجوء إلى تفريق الوقفات، والمسيرات، يشكلان دليلا ساطعا، على أن النظام المخزني، لا زال يحافظ على هويته القمعية.

خامسا: تعلن عن تضامنها المطلق، واللا مشروط، مع معتقلي الريف، ومدينة الحسيمة، وتطالب بإطلاق سراحهم فورا.

سادسا: تحيي كل هيئات المحامين، التي انخرطت في الدفاع عن الريف، والحسيمة.

سابعا: تدعم دعما مطلقا، الاحتجاجات الشعبية، والفئوية، في مدينة ابن جرير، وفي كل نواحي الإقليم، وتعتبر أن كل مطالب المحتجين مشروعة، تقتضي الاستجابة الفورية إليها.

ثامنا: تطالب السلطات وطنيا، وجهويا، وإقليميا، ومحليا بالاستجابة للمطالب الموضوعية والمشروعة للمحتجين.

تاسعا: تعتبر أن سلمية الاحتجاج مسألة مبدئية، في عرف، وفي ممارسة المحتجين، ما لم تلجأ السلطات المسؤولة، إلى ممارسة العنف، الذي يتخذ طابعا همجيا، في حق المحتجين.

عاشرا: تدعو الجماهير الشعبية الكادحة، إلى مساندة المحتجين، وإلى اعتبار مطالبهم هي مطالب الجماهير الشعبية الكادحة.
والإطارات المشكلة للجنة دعم الاحتجاجات الشعبية، في مدينة ابن جرير، تعتبر نفسها جزءا لا يتجزأ من أي احتجاج جماهيري، محلي، ما دام يعبر في مطالبه عن إرادة الجماهير الشعبية الكادحة”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons