وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان المغربي بالرباط، لإعلان التنديد بقمع تظاهرات حراك الريف 28/05/2017

المغرب: ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ اﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ تحمل ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ

المغرب:

أصدر المكتب الوطني لحركة ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ اﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ في المغرب بياناً وقف فيه على موقفه من الحراك الذي تشهدة منطقة الريف.

جاء في نص بيان الحركة:

“انسجاما مع قناعاتنا ومبادئنا الراسخة والتحامنا بالجماهير الشعبية، ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ الشبيبة ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ ﺑﻘﻠﻖ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ وﻣﺎ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ اﻟﺤﺴﻴﻤﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻋﻤﻮﻣﺎ بعد ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ اﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻟﻨﺸﻄﺎء ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ الإﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺫﻟﻚ عبر ﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﺈﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻟﺔ للخاﺭﺝ ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺗﻤﻮﻳﻼﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﻄﻂ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ اﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻋﺒﺮ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻣﺨﺰﻧﻴﺔ ﻧﻜﻮﺻﻴﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ،ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﺴﺨﻴﺮ ﺍﻷﻟﺔ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ و ﺗﻌﻨﻴﻒ ﻭﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻧﺸﻄﺎء ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺷﻬﺮﻩ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ وﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﺎﻡ.

ﻛﻤﺎ ﺗﺎﺑﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻨﺎ، ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﻟﺘﺮﻭﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ، ﻭﺗﺴﺨﻴﺮ ﺑﻠﻄﺠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻔﺔ
ﺍﻟﻤﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻣﻊ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﻥ “ﺗﻄﻮﺍﻥ، ﻃﻨﺠﺔ، ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء، ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ…”، ﺿﺪﺍ ﻓﻲ إرادة ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻧﻬﺞ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻗﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ كل ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻃﻤﻮﺡ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺑﻨﺎء ﻣﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ.

ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻫﻮﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﺣﻴﺔ، ﻭﻧﻀﺎﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺑﻨﺎء ﻣﻐﺮﺏ ﺃﺧﺮ ﻣﻤﻜﻦ، ﻭﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭﺍ ﻟﺮﻭﺡ 20 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ، حيث كنا وسنظل نؤمن أن وضع حد للاحتجاجات الاجتماعية لا يتم إلا بالحكمة والتبصر ومن خلال حوار منتج يفضي للاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بما يضمن ويعزز قيم العيش المشترك وفق أسس الحرية والكرامة، وعليه ﻧﻌﻠﻦ ﻟﻠﺮﺃﻱ اﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ:

– ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭﻳﺔ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻣﻌﺘﻘﻠﻮ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ.

– ﺇﺩﺍﻧﺘﻨﺎ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻭﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ نشطاء ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ الشعبي.

– ﺗﺤﻤﻴﻠﻨﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻣﺎ ﺳﺘﺴﻔﺮ ﻋﻨﻪ مجريات ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ.

– ﺗﺸﺒﺘﻨﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ.

– ﺇﺩﺍﻧﺘﻨﺎ ﻟﺘﺴﻴﻴﺪ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭﺗﻠﻔﻴﻖ ﺍﻟﺘﻬﻢ، ﺍﻟﺸﻲء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﻫﺐ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ.

– ﺗﻀﺎﻣﻨﻨﺎ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﻭﺍﻟﻼﻣﺸﺮﻭﻁ ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ في العيش الكريم.

– ﺷﺠﺒﻨﺎ ﻟﻠﻔﺒﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻬﺠﻪ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻭﺃﺧﺮﻫﺎ ﻧﺸﺮ ﺻﻮﺭ ﻭﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻙ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﻊ ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ اﻟﺴﻠﻤﻲ.

– دعوتنا كافة الإطارات الديمقراطية إلى الإلتفاف وتحصين الحراك ومواصلة النضال حتى تحقيق مغرب الحرية والكرامة والعدالة والمساواة، وتثميننا لمبادرة المحامين الشرفاء في الدفاع عن المعتقلين”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons