أرشيفية

الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في الناظور يتدراس الوضع المأزوم بالإقليم

المغرب:

عقد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي فرع الناظور، اجتماعه يوم السبت 20 مايو/أيار الجاري، بمقر ك.د.ش. تدارس خلاله الوضع العام ومجموعة من القضايا التي تهم الشأن الحزبي وقضية التحالفات والوضع المأزوم بالإقليم وانعكاساته على الساكنة في كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي بيان صادر عن الاجتماع أكد الحزب على استنكاره لـ”سياسة المقاربة الأمنية في التعاطي مع مطالب ساكنة الريف المشروعة والحق في الإحتجاج السلمي الذي ينص عليه القانون وتسخير البلطجيين لاستهداف نشطاء الحراك الاجتماعي بغية تحجيم والحد من دينامكية الحراك الشعبي خاصة ما وقع بأقاليم الناظور والحسيمة والدريوش”.

وجدد الحزب دعمه “للحراك ومساندة كل النضالات القطاعية في التعليم والصحة بالناظور والدريوش والعروي والمدن المجاورة ،الحسيمة وترجيست”.

كما طالب الدولة بـ”تحمل مسؤوليتها لتلبية مطالب الساكنة المشروعة في الحرية والعيش الكريم وإلغاء الظهير العسكري المشؤوم والمجحف 1958 في حق إقليم الحسيمة ورفع العسكرة وإطلاق سراح كافة المعتقلين بدون قيد أو شرط.وذلك بنهج سياسة تنموية حقيقية في كل المجالات”.

وإدانته لتصريح أحزاب الأغلبية الحاكمة والمحكومة التي “انساقت وراء تعليمات وتوجيهات وزارة الداخلية (أم الوزارات) في اتهام أبناء منطقة الريف والحسيمة بالخصوص بالانفصال والعمالة والتمويل الخارجي لتوهيم الرأي العام عن الأسباب الحقيقية والعميقة تاريخيا وراء انفجار الحراك .وعلى الرغم من أن الكل يعلم أن المنطقة تعيش على عائدات الجالية بالخارج وسياسة التهريب المعممة لكل البضائع والسلع .والتي تتحمل فيها الدولة المسؤولية التاريخية والسياسية من جراء سياستها الإقصائية والإنتقامية منذ الخمسينيات من القرن الماضي وفي تعاطيها الاديمقراطي والاشعبي مع ساكنة المنطقة كما اكد ذلك حزبنا كاستمرار لحركة التحرير الشعبية والحركة الإتحادية الأصيلة بالمنطقة في العديد من بياناته الصادرة عن اجهزته الإقليمية والجهوية والوطنية”.

وهو ما رأى الحزب أنه يستدعي “الاستجابة الفورية لمطالب الحراك الشعبي ونهج سياسة تنموية شاملة كحق تاريخي للمنطقة على الدولة في اطار جهوية ديمقراطية حقيقية ومؤسسات منتخبة انتخابا حرا ونزيها تستمد شرعيتها من القاعدة واختيارات الساكنة في تدبير امورها”.

كما حيا “نضالات كل الشعوب التواقة للتحرر وقواها التحررية ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية.وبخاصة نضالات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ونؤكد تضامننا ألا مشروط والمطلق مع الأسرى(آت) والمعتقلين( آت) الفلسطينيين في اضرابهم البطولي عن الطعام في سجون الكيان الصهيوني الإستعماري والعنصري”.

كما أدان “اتهام الرئيس الأمريكي ترامب بعض قوى المقاومة الفلسطينية ومن يدعمها بالإرهاب في قمة الرياض. والتي تكشق النوايا الحقيقية للسياسة العدوانية التي تنهجها أمريكا وحليفها الإستراتيجي اسرائيل وبعض الحكومات كأعداء للشعوب التواقة للتحرر والإنعتاق”.

وختم الحزب بيانه بدعوته لكل مكونات الصف اليساري والديمقراطي والحقوقي والجمعوي بالإقليم الى الإنحراط في جبهة نضالية موحدة لدعم الحراك لإنتزاع الحقوق المشروعة والعادلة للساكنة.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons