الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
السيد عبد العال، رئيس حزب التجمع.مصر

التجمع يطالب مجلس النواب المصري بموقف عملي في مساندة الأسرى

مصر:

في مواجهة الهجمة العنصرية التي تهدد حياة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، والذين أعلنوا إضرابا عن الطعام منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ناشد حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، الأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية والعمالية المصرية تقديم الدعم والمساندة للحركة الفلسطينية الأسيرة.

وطالب الحزب في بيان له، الثلاثاء 16 مايو/أيار الجاري، مجلس النواب المصري بترجمة موقف البرلمان العربي ومشاعر المصريين إلى موقف عملي محلي ودولي مساند للشعب الفلسطيني وأسرى الحرية والكرامة.

كما ناشد بدعم وتوسيع دائرة التضامن الكامل وبكافة الأشكال مع الأسرى الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال.

وكذلك “مطالبة المجتمع الدولي وحكومات وبرلمانات الدول، وكافة المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، وتدخلها الفورى والعاجل لإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق القانون الدولي الإنساني، ومعاملة الأسرى والمعتقلين في سجونها وفق ما تنص عليه اتفاقية جنيف الرابعة”.

ودعا الحزب “للتحرك القانوني باعتبار الأسرى الفلسطينيين والعرب مختطفين من قبل سلطات الاحتلال لأن احتجازهم يتم فى سجون ومعتقلات داخل أراضي حكومة الاحتلال التي اعترفت بها الأمم المتحدة عام 1948؟! وذلك استناداً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الذي بموجبه أصبحت دولة فلسطين عضو غير كامل العضوية فى الأمم المتحدة، مما يحق لها الانضمام إلى المنظمات والمعاهدات والاتفاقيات التابعة للأمم المتحدة، وبذلك يكون التوصيف القانوني لهؤلاء الأسرى مختطفين لكونهم رعايا لدولة حتى ولو كانت تحت الاحتلال”.

وأكد الحزب على أنه “قد آن الأوان للعالم أجمع أن يقول بصوت واحد لا لاستمرار هذا الاحتلال، إذ أننا لن نرضى بأقل من قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، لينعم فيها الشعب الفلسطيني بسيادته وكرامته وحقوقه الأساسية التي تكفلها جميع المواثيق الدولية”.

وقال الحزب، “أننا أمام دولة تمارس الأبارتهايد عبر مؤسساتها وأجهزتها وإعلامها، وتشريعها وصلت إلى حد اعتقال جثامين ضحايا إرهاب قطعانها”.

وختم الحزب بيانه قائلا، “في هذه اللحظات نرسلها تحية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى سجون ومعتقلات دولة الأبارتهايد (إسرائيل) وأنها حرب إرادات وسوف تنتصر إرادة أصحاب الحق، فى مواجهة سلطات الاحتلال مهما امتلكت من عوامل القوة الغاشمة والقهر، وتحية المجد والخلود لشهداء فلسطين، شهداء الحرية والكرامة منذ يوم النكبة، وعلى مدى مائة عام من المقاومة منذ الوعد المشئوم الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق، إلى آخر شهيدة الطفلة فاطمة حجيجى ابنة الـ (16) ربيعاً، التى اخترقت جسدها الطاهر (21) رصاصة غادرة من بنادق قوات الاحتلال الغاشم فى القدس المحتلة، والتي تدل على جبنة ورعبه من شعب فلسطين، والكيان الذي يتنفس جنوده الخوف من صاحب الحق إلى زوال مهما طال الزمن”.

المصدر: اليسار اليوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons