فرار 21 ألف لاجئ كونغولي إلى أنغولا هربا من العنف

نيويورك:

أعلنت الأمم المتحدة، أن أعداد اللاجئين الفارين إلى أنغولا من منطقة “كاساي الكبرى” بالكونغو الديمقراطية، جراء العنف وانعدام الأمن بتلك المنطقة، وصل إلى أكثر من 21 ألف شخص، منذ أوائل أبريل/نيسان الماضي.

وقال استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة، الجمعة 12 مايو/أيار الجاري، أن “تدفق اللاجئين على بلدة دوندو في مقاطعة لوندا نورتيه الأنغولية لا يزال مستمرا حيث وصل أكثر من 3 آلاف لاجئ في الأيام القليلة الماضية”، دون ذكر مدة محددة.

وأضاف دوغريك أن “الجيش الأنغولي يقوم بنقل الوافدين الجدد من النقاط الحدودية” إلى مراكز الاستقبال التي تواجه صعوبة في استيعاب الوافدين بشكل يومي.

وأشار إلي أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أطلقت نداءً إنسانيا بقيمة 6.5 مليون دولار لتوفير المساعدة الفورية المنقذة للحياة للاجئين، بما في ذلك الغذاء ومستلزمات الصحة للاجئين، دون تفاصيل عن هذا النداء، ودون ذكر إجمالي عدد اللاجئين منذ بدء العنف.

ومنذ أغسطس/آب 2016، ازدادات حدة المواجهات بين ميليشيات “كاموينا نسابو” وأفراد الشرطة، إثر قيام الأخيرة بقتل قائد هذه الميليشيات المسلحة بوسط الكونغو الديمقراطية، والذي تعهد بطرد جميع عناصر الجيش من محافظة كاساي الوسطى.

وتصاعد العنف بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2017.

ووفق الأمم المتحدة، قتل قرابة 400 شخص خلال الاشتباكات بين قوات الأمن ومليشيات “كاموينا نسابو”.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، أوقف أفراد الميليشيات عناصر من الشرطة وقطعوا رؤوس حوالى 40 منهم.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons