الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

جبهة التحرير الفلسطينية في سوريا تكرم أسرى محررين وعوائل الشهداء

سوريا:

على شرف اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية وفي احتفالها المركزي بالمركز الثقافي العربي بالميدان في دمشق كرمت الجبهة أسر الشهداء والأسرى السوريين والفلسطينيين، بحضور قادة الفصائل الثورة الفلسطينية في سوريا و أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية السورية والأخ السفير انور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية وممثل سفارة دولة فلسطين في دمشق الأخ عماد الكردي القائم بأعمال السفارة.

ـ الأسير المحرر أحمد ابوالسعود
– الأسير العربي السوري المحرر مدحت صالح
– أسرة الشهيد العميد خليل عبدالله شاكر الزركان
– أسرة الشهيد يوسف عمر علي
– أسرة الشهيد أحمد حسني حسين
– أسرة الشهيد محمد أحمد حسين
– أسرة الشهيد عدنان جاسم

ووجه تيسير ابو بكر عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم سوريا لجبهة التحرير الفلسطينية تحية للأسرى خلف القضبان في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يعيشون شروط لا إنسانية في محاولة من الاحتلال للنيل منهم وصمودهم، وهم يقفون اليوم وقفة عز ومجد في معركة الحرية والكرامة، مطالبا بضرورة إبقاء ملف الأسرى على سلم أولويات القيادة وعدم إغفاله، وتكثيف الجهد للعمل على إطلاق سراح باقي الاسرى دون قيد أو تمييز.

وقال نحن هنا اليوم لنكرم كوكبة من أسرى محررين وأسر الشهداء لنؤكد على وحدة الدم الفلسطيني السوري وعلى التلاحم بين القضية الفلسطينية ورحيل الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس ورحيل الاحتلال عن الجولان وعودته إلى الأم سوريا ونفتخر بالعلاقة الثورية التي أسس لها القائد الشهيد الامين العام ابو العباس وشهدائها القادة الأمناء العامون طلعت يعقوب وابو احمد حلب ورفاقهم وقيادة الجبهة.

واستذكر أبو بكر شهداء فلسطين وسوريا ،وخص بالذكر الأسير الشهيد سمير القنطار، ودعا إلى توفير كافة أشكال الدعم للانتفاضة والمقاومة الشعبية، وضرورة تعزيز النهج الوحدوي بالعمل بين كافة فصائل العمل الوطني، مبيناً أن التجربة التي تخوضها الحركة الأسيرة وانتفاضة شابات وشباب فلسطين تدلل على قوة العمل الوحدوي وفعاليته في وحدة الشعب الفلسطيني في مسار نضاله الوطني لانتزاع حقوقه.

وشدد أبو بكر على المضي قدما لتحقيق أهداف شعبنا العظيم بشتى وسائل المقاومة معاهدا الشهداء أن دماءهم وأرواحهم الذكية ووصاياهم هي الإرث النضالي، مؤكدا أن الجبهة لن تتخلى عن نهج المقاومة حتى تحقيق الأهداف الذي قضوا رفاقنا وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطينى والامة العربية شهداء وأسرى لتحقيقها، داعيا الشعوب العربية وأحزابها التقدمية والقومية وأحرار العالم للاستمرار في حملة التضامن مع الحركة الأسيرة المناضلة حتى يتم تحقيق مطالب الأسرى داخل دولة الارهاب الصهيوني.

وحيا أبو بكر الطبقة العاملة في عيدها مؤكدا التزام الجبهة المطلق بحقوق ومصالح الطبقة العاملة الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطيني المكافح في سبيل حريته واستقلاله وحقه بالعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، متوجها بالتحية لعمال العالم وشهداء الطبقة العاملة العالمية وللطبقة العاملة العربية والفلسطينية و لشهدائها.

 

 

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons