الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

فيدرالية اليسار الديمقراطي تؤكد على مواصلة دعمها للطبقة العاملة

المغرب:

أكدت فيدرالية اليسار الديمقراطي على أن المدخل الأساسي لأي إصلاح للحياة السياسية في المغرب، لن يكون إلا عن طريق سن اختيارات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تعمل على القطع مع كل مخلفات الماضي.

وحيت الفيدرالية في بيان لها بمناسبة عيد العمال العالمي، الطبقة العاملة المغربية مؤكده على مواصلة دعمها لها حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة.

وجاء في نص البيان:

تخلد الطبقة العاملة المغربية والأممية فاتح ماي 2017 في سياق دولي ووطني خاص، يتسم بمواصلة الإمبريالية الأمريكية وحلفائها من الدول الغربية والكيان الصهيوني، مدعومة من أنظمة عربية رجعية، انتهاك سيادة الشعوب في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، في كل من أمريكا اللاتينية، والمنطقة العربية التي تتعرض لعمليات إجرامية لتفكيك وحدة شعوبها وتحويلها إلى كيانات دينية طائفية مغلقة معادية للديمقراطية والحرية، مقدمة بذلك خدمة للكيان الصهيوني المغتصب للأراضي العربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان، والسكوت في نفس الوقت عن جرائم هذا الكيان في حق الشعب الفلسطيني.

وعلى المستوى الوطني: تخلد الطبقة العاملة المغربية فاتح ماي(مايو/آيار) 2017 في ظل وضع سياسي متأزم، يتميز باستمرار الحكم في إفساد العملية السياسية التي تعرف انتكاسات متتالية، خصوصا منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة التي عرفت مسلسلا فاضحا من أجل تشكيل حكومة تحمل معها كل بوادر الفشل مثل سابقاتها، ولن تعمل إلا على تكريس المزيد من الاختيارات اللا شعبية واللا ديمقراطية.

وإن فيدرالية اليسار الديمقراطي، بعد اطلاعها على البرنامج الحكومي الذي يؤكد في كل فقراته على مواصلة تنفيذ مخططات الحكومة السابقة المعادية لحقوق الطبقة العاملة المغربية وعموم الفئات الشعبية بانصياعها الكامل للمخططات المملاة من طرف البنك الدولي والتي كان من نتائجها تفقير فئات واسعة من المواطنين، وتدهور خطير في مجالات التعليم والصحة والسكن والبيئة، وارتفاع نسبة البطالة، وتشريد الآلاف من اليد العاملة بسبب الفساد السياسي المتمثل في تعطيل تشكيل الحكومة وما نتج عنه من أضرار بليغة، بالمقاولات المتوسطة والصغيرة التي وجدت نفسها مضطرة للتوقف وتسريح عمالها.

إن فيدرالية اليسار الديمقراطي، انطلاقا من توجهاتها المبدئية في الدفاع من مطالب الطبقة العاملة، تستنكر تغييب أسلوب الحوار طوال فترة ولاية الحكومة السابقة، وتؤكد أن المدخل الأساسي لأي إصلاح للحياة السياسية، لن يكون إلا عن طريق سن اختيارات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تعمل على القطع مع كل مخلفات الماضي؛ اختيارات حقيقية كفيلة بتوفير كل شروط الحياة الكريمة لعموم المواطنين من تعليم وصحة وسكن وشغل.

وبهذه المناسبة، تحيي فيدرالية اليسار الديمقراطي الطبقة العاملة المغربية وتؤكد مواصلة دعمها لها حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة، وتجدد مطالبتها لكل القوى اليسارية والديمقراطية، وكل الهيئات الحقوقية والنقابية والجمعوية، للعمل المشترك من أجل مواجهة ومحاربة كل أساليب التضليل، وإفساد الحياة السياسية، ونهب المال العام لإرساء مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons