حزب التجمع: درس بيونغ يانغ يحتاج إليه الكثير من القيادات والسلطات في بلادنا العربية

مصر:

قال حزب التجمع أن رد القيادة السياسية والعسكرية لجمهورية كوريا الشعبية بعد التصعيد الأمريكي الخطير جاء مفاجئا للإدارة الأمريكية وغيرها من إدارات الدول.

وأشار الحزب في بيان له، الأحد 16 أبريل/نيسان الجاري، الى أن الرد الكوري جاء حاسماً، “رافضاً للتهديدات الأمريكية، ولتحركات قطعها البحرية وحاملات طائراتها وصواريخها، بل توعدت القيادة الكورية بالرد بلا هوادة على أي استفزازات أمريكية، واستمرت في إنجاز عرضها العسكري المقرر سلفاً، احتفالاً بذكرى ميلاد الزعيم المؤسس كيم إيل سونغ، حيث قدمت عرضها العسكري يوم السبت 15 إبريل/نيسان مشتملاً على وجود أنواع جديدة من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات”.

وأضاف الحزب، “أمام هذا الصمود الكوري الشجاع، تراجعت الولايات المتحدة عن تهديداتها التي كانت معلنة، وجاء هذا التراجع الأمريكي على لسان قيادات عسكرية وإعلامية، ذكرت بأن الإدارة الأمريكية لا تبحث إمكانية توجيه ضربات صاروخية لكوريا الشمالية في الوقت الراهن، حتى في حال أجرت الأخيرة تجربة نووية جديدة، أو أطلقت صاروخاً باليستياً جديدا، وأن إدارة الرئيس ترامب تنوي التركيز على إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن البرنامج النووي بمساعدة الصين، وكان وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا قد اعتبر أن ضرب كوريا الشمالية سيكون خطوة طائشة، تؤدي إلى حرب نووية”.

وتابع، “لم يكن أمام الإدارة الأمريكية سوى التراجع وسحب بوارجها وقطعها البحرية، فقد وقفت جمهورية كوريا الشعبية صامدة شجاعة متحدية لكل تهديداتها الإعلامية والحربية”.

ووجه حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، “التحية لصمود جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قيادة وشعباً في وجه التهديدات”.

وقال الحزب، “حينما تقوم العلاقات الدولية المختلة على تلويح الدول الإمبريالية الكبرى باستخدام القوة العسكرية لإخضاع الدول؛ لا يجدي معها سوى الصمود والرد بالشجاعة الواجبة، لأنه بدون ذلك لا يكون سوى الخضوع والاستسلام والتبعية، لكن هذا الصمود وهذه الشجاعة لابد لهما من استناد على تنمية مقومات القوة اللازمة لهما، وهذا بالضبط هو ما قامت به جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قيادة وشعباً”.

وأكد الحزب على، “إعجابه بالقيادة الكورية الشعبية في إداراتها لأزمة التهديدات الأمريكية الاستعمارية المدججة بالقوة والسلاح”، معلنا أن هذا “الدرس الكبير هو ما يحتاج إليه الكثير من القيادات والسلطات في بلادنا العربية لحماية أوطاننا والدفاع عن حريتنا وتحرير إرادتنا”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons