الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
من وقفة بمناسبة يوم الأسير الفلسطني 18 نيسان/أبريل 2016

ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن يدعو لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني

الأردن:

أكد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن على إن قضية الأسرى الفلسطينيين واحدة من أكبر القضايا الإنسانية في العصر الحديث.

ودعا الائتلاف في بيان له بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الى ضرورو إنها حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني، مشيرا أنه بات من الضرورة الوطنية لمواجهة البطش والإرهاب والاعتقال الإسرائيلي إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني، متوجها بتحية كفاحية حارة إلى الأسرى والمعتقلين البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني.

وفيما يلي نص البيان:

يصادف يوم السابع عشر من نيسان(أبريل) كل عام يوم الأسير الفلسطيني، ذلك الحدث الهام الذي أقرته مؤسسات فلسطينية وعربية ودولية للتأكيد على أن هؤلاء الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ليسوا وحدهم، فمعاناتهم وعذاباتهم وصمودهم وتضحياتهم هي صفحة مشرفة في سجل النضال الوطني الفلسطيني والعربي.

وفي هذا العام الذي تأتي هذه المناسبة يخوض الأسرى ملحمة بطولية في الصمود والتصدي لكل أشكال البطش والإرهاب الصهيوني الذي لم تشهد له البشرية مثيلاً إلا في زنازين وأقبية الفاشية والنازية.

يأتي هذا اليوم التاريخي الذي يجسد فيه الأسرى الفلسطينيون والعرب أسطورة جديدة وبطولات عظيمة، مؤكدين على أن حريتهم آتية لا محالة، وأن نضالهم ضد الاحتلال لم ينقطع بتاتاً، فهاهم يؤكدون على حقهم في الحياة والحرية حتى من خلال زنازين العدو.

ويبدع المناضلون في أشكال وأساليب التضحية والصمود، فها هم يستعدون لخوض معركة الأمعاء الخاوية، في وجه جلاديهم، حيث أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام، في هذا اليوم من أجل الحرية والكرامة والاستقلال الوطني، مؤكدين على أن سياسة الإرهاب والعزل والاعتقال الإداري لن تثنيهم عن التمسك بمطالبهم في الحرية وإنهاء الاحتلال البغيض.

إن قضية الأسرى الفلسطينيين واحدة من أكبر القضايا الإنسانية في العصر الحديث، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني قد دخل السجون على مدار سني الصراع الطويلة مع الاحتلال الإسرائيلي والحركة الصهيونية، إذ تقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف الشعب الفلسطيني منذ عام 1967 أكثر من (850) ألف حالة اعتقال.

وان تلك الاعتقالات لم تقتصر على شريحة معينة أو فئة محددة، بل طالت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، حيث شملت الأطفال والشبان والشيوخ، الفتيات والأمهات والزوجات، مرضى ومعاقين وعمال وأكاديميين، نوابا في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية وطلبة جامعات ومدارس وادباء وكتاب وفنانين.

أن الأسرى أنفسهم، وكذلك عائلاتهم يدركون قبل غيرهم أن قضيتهم مرتبطة بإنهاء الاحتلال وانتزاع الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية، بما فيها حقه في إقامة دولته الوطنية المستقلة، وأنه بات من الضرورة الوطنية لمواجهة البطش والإرهاب والاعتقال الإسرائيلي إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني التي لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني، فالوحدة الوطنية الفلسطينية المبنية على الثوابت النضالية المقاومة هي الكفيلة بإنهاء عذابات الآلاف من أبنائنا وبناتنا في سجون الاحتلال البغيض.

وفي هذا اليوم، يوم الأسير الفلسطيني يتوجه ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية إلى الأسرى والمعتقلين البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني بتحية كفاحية حارة، ويعرب عن تقديره العالي لتضحياتهم وصمودهم رغم ظروف الأسر والاعتقال القاسية، ويشاطرهم الأمل بأن القيود لابد أن تنكسر بفضل نضالهم ونضال الملايين من رفاقهم خارج قضبان السجون والمعتقلات في فلسطين والوطن العربي والعالم.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons