جبهة التحرير الفلسطينية تدعو إلى حشد الطاقات لدعم الحركة الأسيرة

لبنان:

دعا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين، عباس الجمعة، إلى وحدة الصف في يوم الأسير الفلسطيني.

وأكد الجمعة في حديث صحفي على مشاركة اسرى جبهة التحرير الفلسطينية في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، في إضراب 17 نيسان، الذي سيبدأ يوم الأسير الفلسطيني، مع كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وطالب الجمعة جماهيرالشعب الفلسطيني بدعم كافة الأسرى والاسيراتا، في معركة الإضراب عن الطعام، نظرًا لأهميتها وقوتها في مواجهة السجان الصهيوني، ومساندة نضال أسرانا وأسيراتنا وكفاحهم الوطني والإنساني في سجون العدو الصهيوني، بالفعل الميداني والشعبي والسياسي والحقوقي في كل الميادين والمحافل والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن كل وسائل المقاومة مشرَّعة للعمل على إطلاق سراحهم ونيل حريتهم.

ودعا الجمعة كافة المؤسسات المعنية ولجان الصليب الأحمر وحقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة للقيام بدورها في مواجهة سياسة العزل والاعتقال الإداري والاحتجاز لآلاف الأسرى عشرات السنين خلف القضبان، وفي وضع الاحتلال موضع الإدانة والمساءلة من أجل إنهاء هذه الانتهاكات الجسيمة والإجرامية، لتحرير أسرى الحرية الذين يعانون الأمرين خلف القضبان في انتهاكاً وحشي فاضح للقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة حتى ينال جميع الأسرى حريتهم دون قيد أو شرط.

وناشد كل القوى الحيّة وأحرار العالم بذل كل ما باستطاعتهم لدعم الحركة الاسيرة، وتوسيع حركة ومناصرة الرأي العام العالمي لعدالة قضيتنا، مشددا على تمتين أواصر العلاقة مع الدول والقوى والأحزاب التقدمية التي تنشد الحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها والعدالة الإنسانية.

وشدد الجمعة على إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات المصالحة الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها على أرضية شراكة وطنية حقيقية وتوجيه بوصلة الصراع ضد العدو الرئيسي للشعب الفلسطيني وهو الاحتلال الإسرائيلي، وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام محكمة الجنايات الدولية،و التمسّك بعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعاية الأمم المتحدة لوضع آليات إنفاذ قراراتها في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس.

ولفت الجمعة إلى أهمية الذكرى السنوية لاستشهاد القائد أبو جهاد الوزير والذي نستحضر مآثره وخصاله الإنسانية والأخلاقية، ومسيرته الحافلة بالعطاء الثوري، حيث تكمن الذكرى قيمتها بالوفاء والإخلاص للمبادئ والقيم والأهداف التي ناضل من أجلها وجسّدها في مشواره الكفاحي هو ورفاقه القادة الشهداء الرئيس الرمز ياسر عرفات وأبو العباس وحكيم الثورة جورج حبش وابو علي مصطفى وطلعت يعقوب وعمر القاسم وسمير غوشة والياسين والشقاقي الذين عبّدوا بدمهم درب الحرية الذي ما زال طويلاً وشائكاًوالتي ستبقى منارة لاخوانه ورفاقه ولكل المناضلين في مسيرتهم المتواصلة حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons