صلاح عدلي - الأمين العام للحزب الشيوعي المصري

الشيوعي المصري: الخطاب الديني السائد يساهم في تكريس المناخ الظلامي التكفيري

مصر:

أدان الحزب الشيوعي المصري الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوى الإرهاب والتدمير والخراب والظلام بحق المواطنين المصريين الآمنين الذين كانوا يحتفلون بعيد “أحد السعف” في كل من كنيستي “ماري جرجس” بمدينة طنطا و “ماري مرقس” بمدينة الإسكندرية.

ورأى الحزب الشيوعي المصري، في بيان له مساء الأحد 9 أبريل/نيسان الجاري، أن هذا الفعل الجبان للإرهاب في “إطار محاولاته الفاشلة في صعيد مصر وسيناء والآن في مدن بحري لزرع الفتنة وتأجيجها بين المصريين وبينهما البعض واختاروا لها وقت استعداد المصريين لاستقبال بابا الفاتيكان الذي سيأتي لمصر بعد أيام .. ويأتي هذا العمل الخسيس أيضاً بعد 4 شهور فقط من تفجير الكنيسة البطرسية في قلب العاصمة وبعد 9 ايام من التفجير الإرهابي الذي حدث أمام معسكر تدريب الأمن المركزي بطنطا ليبين أن هناك قصور أمني في مواجهة الإرهاب داخل المدن بعيدا عن سيناء مما يستدعي محاسبة كبار المقصرين وليس مديرو الأمن واللواءات فقط ولكن ايضاً تستدعي مساءلة وزير الداخلية أيضاً .. مع التحية والتعظيم للشهداء من الشرطة والذين منعوا دخول الارهابي للكنيسة المرقسية قبل ان يفجر نفسه داخل الكنيسة”.

وأكد الحزب على أن “الإرهاب الذي يستهدف المصريين بلا تمييز وترويعهم ومحاولة إشعال الفتنة الطائفية بينهم وضرب السياحة المصرية وإظهار مصر أمام المجتمع الدولي انها ضعيفة، مستغلا وجود مناخ يؤجج العنف والتعصب الطائفي منذ سنوات عديدة الذي اشاعته جماعة الإخوان وحلفائها من الجماعات الإرهابية المدعومة دوليا واقليميا والتي تريد لمصر الفوضى وعدم الاستقرار ومستغلة أيضاً في ذلك الخطاب الديني السائد الذي يساهم في إذكاء وتكريس هذا المناخ الظلامي التكفيري المتخلف والمعادي للعلم والعقلانية والأبداع والذي كان من نتائجه رفض التصريح للمصريين بوقفات ضد محاولات زرع الفتنة”.

وأضاف، “ان هذا المسلسل المرعب لن يوقفه إلا تلاحم كل الشعب المصري في مواجهة الإرهاب مواجهة شاملة على كل المستويات الفكرية ورفض الممارسات التي تحض على الكراهية والعنف والتمييز بين المواطنين بتجديد الخطاب الديني بمشاركة كل العلماء والمفكرين في كافة مناحي العلوم الإنسانية مع المستنيرين من رجال الأزهر وتنقية مناهج التعليم وإقرار سياسة بديلة في الإعلام والتعليم ترسخ قيم الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير والمساواة بين المواطنين أمام القانون وتحترم حرية العقيدة وتقدم المسئولين عن هذه الجرائم الإرهابية لمحاكمات عاجلة ومحاسبة المسؤولين المقصرين وضرورة توفير مناخ ديمقراطي يتيح للأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الديمقراطية أن تؤدي دورها لمساعدة الجيش المصري العظيم في هذه المواجهة الشاملة للإرهاب”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons