47 عاما على مجزرة “بحر البقر”

كتب : إيهاب القسطاوي*

يوافق اليوم الذكرى الـ47 لمذبحة بحر البقر، لن ننسى ولن نغفر.. وعلى الرغم من مرور 47 عامًا على مجزرة مدرسة بحر البقر، إلا أن “خسة” الصهاينة لم تنتهي بعد، ومستمرة في ضرب مدارس قطاع غزة والأونروا، التي يلجأ إليها أهالي القطاع والنازحين لحمايتهم من قصف قوات الاحتلال.

في مثل هذا اليوم من صباح يوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان 1970 حلقت خمس طائرات صهيونية من طراز إف-4 فانتوم الثانية على الطيران المنخفض، ثم قامت في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة من صباح يوم الأربعاء بقصف المدرسة بشكل مباشر بواسطة خمس قنابل “تزن 1000 رطل” وصاروخين، وأدى هذا إلى تدمير المبنى بالكامل، انتقلت على الفور سيارات الإطفاء والإسعاف لنقل المصابين وجثث الضحايا، وبعدها أصدرت وزارة الداخلية بيانًا تفصيليًا بالحادث وأعلنت أن عدد الوفيات 29 طفلًا وأكثر من 50 مصايًا بينهم حالات خطيرة، وأصيب مدرس و11 شخصًا من العاملين بالمدرسة، وقامت الحكومة بعد الحادث بصرف تعويضات لأسر الضحايا بلغت 100 جنيه للشهيد و10 جنيهات للمصاب.

فى عهد المخلوع مبارك تمت إزالة المكان الحقيقى لمدرسة بحر البقر والاكتفاء بنصب تذكاري وبناء مدرسة أخرى بنفس الاسم على أطراف القرية، فيما تم تحويل مكان المدرسة الحقيقي إلى مبان ومنازل تم بيعها للمواطنين، كما أغلق نظام المخلوع مبارك فى هذا الوقت قاعة فى متحف الزعيم أحمد عرابى بالشرقية كانت تحتوى على ملابس الأطفال الشهداء وكراساتهم ومقتنياتهم الخاصة، وعليها آثار الدماء إرضاء لإسرائيل، كانت تلك المجزرة التي ارتكبها الصهاينة فى حق أطفال بحر البقر تعد من أكبر جرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم.

#مذبحة_بحر_البقر
#لن_ننسى_ولن_نغفر

*كاتب وباحث من مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons