أحمد بهاء الدين شعبان، الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري - أرشيفية

الاشتراكي المصري: العدوان على سوريا يفضح حقيقة الطبيعة الإجرامية لحكم “دونالد ترامب”

مصر:

أدان الحزب الاشتراكي المصري، بكل قوة، العدوان الأمريكي على سوريا، والذي استخدمت فيه الولايات المتحدة 59 من صواريخ “توماهوك” الباليستية، للهجوم من البحر، على قاعدة الشعيرات العسكرية.

وأشار الحزب في بيان له، الى إدانته بصورة كاملة، استخدام أي طرف للأسلحة الكيماوية ضد المواطنين العزل.

وأضاف: في نفس الوقت، ندين هذا العدوان المبيت، الذي تحججت فيه أمريكا باستخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية في مهاجمة “خان شيخون”، ومارسته ببجاحة، في تجاوزٍ وقحٍ لحقيقة أن السلاح الكيماوي السوري قد تم نزعه نهائياً، بإشراف دولي، وبمشاركة أمريكية كاملة، عام 2014، ودون الانتظار حتى تتوافر قرائن، تحدد بدقة الجهة المسئولة عن هذه الجريمة البشعة، وفي تجاهل فظ لطلب الأمم المتحدة بإعلان هدنة على جميع الأراضي السورية، لمدة ثلاثة أيام، بهدف إتاحة الفرصة أمام فتح تحقيق دولي حول حقيقة ما حدث في “إدلب”.

وتابع: إن هذا العدوان، وبالطريقة التي وقع بها، يخدم، بصورة فجّة، مخططات الولايات المتحدة، المعلنة، للهيمنة على المنطقة وثرواتها النفطية، ولإعادة رسم خرائطها، بعد تمزيقها، ويصب مباشرةً فى صالح أعداء سوريا، الذين رحّبوا بالضربة الأمريكية فور وقوعها: المملكة السعودية، وإسرائيل، وقطر، وتركيا، الثابت إمدادها للجماعات الإرهابية العميلة، (وفى مقدمتها داعش وجبهة النُصرة)، بالدعم المادي والسياسي، وبالأسلحة والمواد الكيماوية المُحرّمة دولياً!.

وأكد الحزب في بيانه على أن العدوان “يفضح حقيقة الطبيعة الإجرامية لحكم الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب، ولطبيعته العدوانية العنصرية، ويستهدف تدمير قدرة الجيش السورى العسكرية، ومقدمة، على درجة بالغة من الخطورة، لتصعيد الحرب فى سوريا، وبما يقود، حتماً، إلى مزيد من إراقة دماء الأبرياء، وإيقاع خسائر هائلة بالأرواح، ويضاعف من تعقيدات الموقف، فضلاً عن الخراب الكامل الذى يُلحقه بكل شيئ فى سوريا”.

مذكراً “بادعاءات مشابهة سابقة، رددتها الولايات المتحدة، عن امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، كمبرر مختلق، ثبت كذبه، لغزو العراق عام 2003، الأمر الذى أدى إلى تحطيم جيشه، واحتلال أرضه، ونهب ثرواته، وتمزيق لحمتة الوطنية، وإشاعة الفرقة وعدم الاستقرار فى ربوعه!”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons