“الشيوعي” و”الديمقراطي” اعتصما تضامناً مع زياد الرحباني

لبنان:

“حاكموا المجرمين وليس المبدعين” شعار رفعه رفاق زياد، في الوقفة التضامنية التي نفذها عصر اليوم عدداً من الرفاق والأصدقاء وأبناء انطلياس، أمام قصر العدل في بيروت، تضامناً مع الفنان الكبير زياد الرحباني، واستنكاراً للقرار الذي صدر في حقه عن محكمة المطبوعات في بيروت على خلفية الدعوى التي قدمت ضده من قبل سمير جعجع، وغيره من الأحكام التي تطال أصحاب الرأي من فنانين وصحفيين وكل من يعبر عن رأيه في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

الوقفة التضامنية جاءت بدعوة من قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وشارك فيها أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، الشاعر أدونيس وعدد من الفنانين والمثقفين والنقابيين وحشد من محبي الرحباني ورفاقه.

بدأ الاعتصام بكلمة ألقاها مروان الراعي باسم المعتصمين، جاء فيها: “نقف اليوم لنقول بصوت واحد نحن مع حرية التعبير التي يكفلها الدستور ولن نقبل بأقل من ذلك. اليوم نجد أنفسنا أمام محطة جديدة في سلسلة متصاعدة من التهجم على المواطنين العاديين لاسكاتهم باسم القانون، هذا القانون الذي يخدم رموز النظام السياسي على حساب الناس، هذا القانون الذي يطبق باستنسابية لافتة، هذا القانون الذي صدر في العام 1962 وسقط مثيله في كل دول العالم، هذا القانون الذي يستخدم حصرا لكم الأفواه المعارضة”.

وتابع “هذه السلطة التي تستمر بإفقار الناس وتحمي أصحاب المصالح الكبرى، هذه السلطة التي تحمي الفساد وتغطي الصفقات، هذه السلطة التي تستمر بسلب حق الناس في التمثيل الصحيح وتجدد لنفسها دون ضوابط. هذه السلطة التي تهين المواطنين بحفلات تراشق الاتهامات المعروفة باسم جلسات مجلس النواب العلنية تستحق المحاسبة وكل مواطن لبناني له الحق بمحاسبتها”.

وختاماً أكد الراعي “أن مشكلة لبنان هي في نظامه السياسي وأن تغيير النظام يكون هو مدخل قانون الانتخابات الذي سيجمع لبنان في دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي على أساس النسبية”.

 

 

أدونيس

وقال الشاعر أدونيس: “بقي لنا في لبنان أمر أساسي في هذا العالم المظلم وهو الحرية وبهكذا قرار وهكذا مواقف في حق فنانين كبار مثل زياد الرحباني، نكون كمن يقطع هذه الشجرة، مطبقا القرار ليس ضد زياد بل ضد لبنان”.

كلش

وألقى أمين سر نقابة الممثلين امين كلش كلمة بإسم النقابة انتقد فيها “البحث عن قوانين انتخابات جديدة إذا لم يتغير النهج”.

حسن

من جهته، قال الممثل فؤاد حسن “زياد سفير لبنان بكل العالم وعلى القضاء أن يسقط الدعوى ويرفع زياد إلى فوق”، مضيفاً “أن الفنان يمثل لبنان ووجهه السياحي والثقافي فلا تحاكموه”.

ادريس

واعتبر سماح ادريس ان “الكلام الارتجالي عن زياد الرحباني حرام لان زياد أمضى أياماً وسنوات ليبني ثقافتنا”. ودعا إلى إلغاء “مادة القدح والذم التي تطال كل مثقف وفنان”، قائلا: “إن لم ينتقد المثقف هذه السلطة ينتفي سبب وجوده، علينا النضال من أجل إلغاء هذه المادة ودفنها إلى الأبد”.

غريب

بدوره قال غريب: “نوجه اليوم، عبر هذا الاعتصام أمام قصر العدل رسالة عل وعسى يصبح هناك عدل في لبنان، نريد العدل على حجم طموحات شعبنا، ومن طموحات شعبنا الحرية والدفاع عنها، لاسيما أن الحريات العامة مبرر لوجود لبنان واستمراريته”.

وتابع: “نتضامن مع زياد الرحباني لأننا نتضامن مع حرية المثقف والفنان والحزبي والنقابي. الموقف سلاح والموقف كلمة، الموقف حق وللموقف ثمن، نحن الأحرار ندفع ثمن مواقفنا مرفوعي الرأس، لسنا ممن يبيع مواقف مقابل حفنة من الدولارات لا في الداخل ولا في الخارج”.

المصدر: اليسار اليوم

تقرير: كاترين ضاهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons