الأربعاء , أكتوبر 18 2017

بالصور .. الحزب الشيوعي اليوناني يختتم أعمال مؤتمره العشرين

اليونان:

تحت شعار “من أجل حركة عمالية قوية وتحالف اجتماعي. من أجل السلطة – الاشتراكية “، عقد الحزب الشيوعي اليوناني في الفترة من 30 مارس/آذار الى 2 أبريل/نيسان الجاري، أعمال مؤتمره العشرين بمقر اللجنة المركزية للحزب في أثينا.

بدأت أعمال المؤتمر بتقديم الأمين العام السابق للحزب، ذيميتريس كوتسوباس، لتوصية اللجنة المركزية، والتي جاء فيها: “إننا نقوم بتقييم عملنا واستخلاص الإستنتاجات ورسم مهامنا. حيث تنامى النقاش ضمن الأيام المقبلة من أجل هذا الهدف: أي تعزيز الحزب، لكي يكون وباستمرار حزب التغيير الاجتماعي، وأن يكون قميناً بإنجاز دوره التاريخي الطليعي، مع استغلال وتعميق تناقضات النظام الرأسمالي بواسطة الصراع الطبقي”.

وقال كوتسوباس: “إن جملة عملية ما قبل المؤتمر، وإقرار موضوعات اللجنة المركزية والمناقشة الجوهرية والخلاقة التي جرت، تشكل خطوة هامة، وإرثا للمتابعة. وهي تعبر في الوقت نفسه، عن أهمية العمل الذي أنجز في السنوات السابقة عبر برنامج الحزب ودراساته الأخرى و مواقفه”.

كما تطرق إلى منظمات الحزب القاعدية، حيث صوَّت بالإيجاب 99.3٪ من أعضاء الحزب على موضوعات اللجنة المركزية. كما وأيضاً، لمؤتمرات المنظمات القطاعية والإقليمية والمنطقية، حيث صوت المندوبون بنسبة 99.9٪ في صالح الموضوعات.

وحضر افتتاح المؤتمر عشرات الضيوف من مجال الحياة الاجتماعية والسياسية والفنية والعلمية، من أدباء وفنانين وعلماء ورياضيين وممثلي الإدارة المحلية والنقابات والحركة النسائية.

وكانت رسائل التضامن مع المؤتمر قد وصلت من 102 حزبا من الأحزاب الشيوعية والعمالية من جميع أنحاء العالم.

ولفت المعرض الدائم المتواجد في مدخل مقر اللجنة المركزية، والذي يحتوي على معروضات من تاريخ ومسار الحركة الثورية في اليونان، لفت انتباه الحضور باستكماله مؤخرا بعشرات المطبوعات والوثائق الفريدة المتعلقة بذكرى المائة عام على ثورة أكتوبر العظمى والمتواجدة في أرشيف الحزب الشيوعي اليوناني.

 

وسبق كلمة كوتسوباس، تقديم رئاسة الجلسة تحية خاصة باسم الحزب نحو العشرات من قدامى المحاربين والرفاق والمناضلين الحضور في القاعة. وكانت هناك إشارة خاصة لذكرى مرور 65 عاماً على إعدام نيكوس بيلويانيس عضو اللجنة المركزية ورفاقه الثلاثة ذيمتريس باتسيس ونيكوس كالومنوس وإيلياس أرغيرياذيس، بتاريخ 30 مارس/آذار 1952.

تلى ذلك إشارة إلى كوادر الحزب، وأعضاء لجنته المركزية ومكتبه السياسي لسنوات عديدة، الذين “رحلوا” عن الحياة في السنوات الأربع منذ المؤتمر الـ19. مع الوقوف لدقيقة صمت وتصفيق مديد لذكراهم.

جدير بالذكر أن نقاش ما قبل المؤتمر استمر لمدة ثلاثة أشهر، من خلال أعمدة صحيفة “ريزوسباستيس” اليومية الناطقة باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ومجلتها النظرية “كومونيستيكي إبيثيوريسي” حيث نشرت آراء 262 من أعضاء وأصدقاء الحزب والشبيبة الشيوعية. ووصلت موضوعات الحزب نحو 80 ألف شخصاً، وأجريت حولها 850 جلسة مفتوحة في أنحاء البلاد لمناقشة موضوعات اللجنة المركزية، بمشاركة 23 ألفاً من أصدقاء الحزب الشيوعي اليوناني والشبيبة الشيوعية.

وخلال المؤتمر تحدث 70 من المندوبين. حيث برز خلال النقاش الإتفاق الجوهري مع موضوعات اللجنة المركزية وتوصيتها.

فيما جرى نقاش غني حول كيفية جعل الحزب الشيوعي اليوناني أكثر اقتداراً في مهمة إعادة تشكيل الحركة العمالية، وبناء التحالف الاجتماعي في اتجاه مناهض للرأسمالية والاحتكارات، وكيفية جعله أكثر قدرة في الصراع ضد الحرب الإمبريالية، وعلى الإسهام في الحركة الشيوعية الأممية، وفي بناء الحزب وخاصة ضمن مواقع العمل، وفي كيفية دعم الشبيبة الشيوعية اليونانية.

وتم بالإجماع إقرار توصية واختتام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني. كما وتوصية وتقرير اللجنة المركزية للرقابة المالية. كما أقر المؤتمر الـ20 بالإجماع نص القرار السياسي.

واختتمت أعمال المؤتمر الـ20 للحزب الشيوعي اليوناني بانتخاب لجنة مركزية جديدة، ولجنة مركزية للرقابة المالية. حيث أعادت اللجنة المركزية في أول اجتماع لها، انتخاب ذيميتريس كوتسوباس، أميناً عاماً لها.

 

 

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons