السيد عبد العال، رئيس حزب التجمع.مصر

حزب التجمع في يوم الأرض: سيبقى الحق الفلسطيني غير قابل للتصرف

مصر:

بمناسبة الذكرى 41 ليوم الأرض، أصدر حزب التجمع المصري بياناَ، الخميس 30 مارس/آذار الجاري، تناول فيه الذكرى مؤكدا على بقاء الحق الفلسطيني غير قابل للتصرف.

وأشار الحزب في بيانه الى أن “إسرائيل” لا تجد من يقف في مواجهتها ويوقفها عن اعتداءاتها على حقوق الشعب الفلسطيني، بل على العكس تجد من يوفر لها الحماية من حيث عوامل القوة والغطاء الدولي في مواجهة كل شرعية قانونية / دولية / أخلاقية.

وفيما يلي نص البيان:

اليوم يمضي أربعون عاماً على يوم الأرض 30 مارس/آذار من عام 1976 حيث حدثت انتفاضة يوم الأرض الذي تم تخليده كمثال على الصمود الفلسطيني والحفاظ على الهوية في مواجهة محاولات الطمس والإقصاء، وكمثال على التمييز العنصري الصارخ في الكيان الصهيوني، واستمراراً لخنق الفلسطينيين حتى وهو مواطن في (إسرائيل)، رغم ادعاء الكيان الصهيوني ديمقراطيته، حيث قامت قوات الشرطة بمهاجمة قرى سخنين، وعرابة، ودير حنا وغيرها من قرى الجليل الفلسطيني لمصادرة مساحات شاسعة من أرضها وضمها إلى مستوطنات مجاورة، فتصدى لها أصحاب ومواطنو هذه القرى وغيرهم دفاعاً عن أرضهم وحقهم فيها، فأطلق الصهاينة الرصاص على المواطنين العزل فاستشهد ستة منهم وجرح المئات. وأصبح هذا التاريخ مناسبة وطنية للدفاع عن الأرض يحتفل به الشعب الفلسطيني كل عام داخل فلسطين وخارجها تحية للشهداء، وإصراراً على حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه رغم آلة القتل والبطش الصهيونية.

ويأتي علينا يوم الأرض هذا العام وحكومة الاحتلال تضرب عرض الحائط بأي شرعية دولية .. وآخر قرار مجلس الأمن (2334) في 23/12/2016 .. لأنها لا تجد من يقف في مواجهتها ويوقفها عن اعتداءاتها على حقوق الشعب الفلسطيني، بل على العكس تجد من يوفر لها الحماية من حيث عوامل القوة والغطاء الدولي في مواجهة كل شرعية قانونية / دولية / أخلاقية وآخرها الضغط على المدير التنفيذي لمجلس الأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا) ريما خلف للاستقالة بعد أن رفضت سحب تقرير هيئتها التي تؤكد بالوقائع انتهاج “إسرائيل” سياسة (الأبارتيد) تجاه الشعب الفلسطيني.

وما تقدمه اليوم بعض المؤشرات التي تؤكد عنصرية “إسرائيل” وعظمة وقيمة ودلالة يوم الأرض في مواجهة هذه السياسات، أنه في الفترة ما بين 1948 – 1972 تمت بموجب القوانين والأنظمة العنصرية مصادرة أكثر من مليون دونم من أصل المليون ونصف التي هي مجموع مساحة القرى العربية في الجليل. ومساحات واسعة من أراضي الأوقاف منها (160 ) ألف دونم من وقف النبي روبين جنوب يافا. ووقف الرضوان (200) ألف دونم، ووقف سيدنا علي شمال يافا (122) ألف دونم.

وفي صحراء النقب تجري محاولات دائمة من قبل هؤلاء الصهاينة لتجميع بدو النقب في سبعة أماكن محددة تمهيداً لمصادرة أراضيهم البالغة (1.2) مليون دونم مع أن سلطات العدو اعترفت بملكية البدو لنصف هذه الأراضي.

ومن المفارقات أن البدو أهالي الجليل يعدون (مواطنون إسرائيليون) وفقاً للهويات التي يحملونها ولكنها العنصرية الصهيونية.

واستشهاد المواطنة الأمريكية راشيل كوري خير شاهد على إجرام وعنصرية حكومة الاحتلال.

مهما طال الزمن .. ومهما كثرت التضحيات .. ومهما ازدادت ممارسة حكومة الاحتلال جبروت وقسوة وعنصرية سيبقى الحق الفلسطيني غير قابل للتصرف وصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بهويته عنواناً لفشل المشروع الصهيوني في نفي وجود أصحاب الحق .. ولهاث حكومة الاحتلال للحصول على الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة ماهو إلا عنواناً لمدى احساس الغاصب بعدم قدرته على امتلاك ما اغتصب، دون أن نفرق بين أبناء الشعب الفلسطينى فيما يسمى 1981، 1967 والداخل والخارج .. فلسطين وطن واحد وشعب واحد.

تحية للشهداء .. والحرية للأسرى ..
والشفاء للجرحى .. والعودة للاجئين

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons