أرشيفية

جبهة التحرير الفلسطينية تدعو لأوسع مشاركة بفعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض

فلسطين:

دعت جبهة التحرير الفلسطينية جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وفي مختلف أماكن تواجده، للمشاركة الواسعة بفعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي يصادف يوم الثلاثين من مارس/آذار، وذلك تأكيدا على تمسكه بأرضه وحقوقه وثوابته الوطنية، وحقه المشروع بمواصلة مسيرة كفاحه التحرري، ومقاومة الاحتلال وسياساته العدوانية، وأطماعه التوسعية الاستيطانية الاستعمارية، وممارساته وإجراءاته الفاشية والعنصرية.

وقالت الجبهة (في بيان) إن ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي وقعت أحداثه المجيدة في الثلاثين من مارس/آذار عام 1976 في المثلث والجليل والنقب، وقدم فيه ابناء شعبنا التضحيات الجسيمة دفاعا عن أرضهم ووجودهم وكرامتهم وهويتهم الوطنية، تجدد فينا الأمل بمواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري، رغم التحديات والصعاب، وتشحذ الهمم للتمسك أكثر فأكثر بالأرض والحفاظ عليها، والدفاع عنها، واستعادة ما اغتصب منها، مهما غلت التضحيات، حيث تجسّد معاني يوم الأرض وحدة أرضنا وشعبنا، وتجذّر فينا عمق الانتماء لهويتنا الوطنية، وتصقل وعينا الجمعي في إطار بوتقة وطنية متكاملة متجانسة، ركيزتها الأساس إنهاء الانقسام البغيض، والحفاظ على كياننا السياسي والمعنوي (م. ت، ف) ومكتسبات شعبنا الوطنية ومواصلة المقاومة بكافة أشكالها المتاحة والمشروعة، لإنهاء الاحتلال، وانتزاع كامل حقوقنا في الحرية، وتقرير المصير، وعودة شعبنا اللاجئ إلى أرضه وممتلكاته التي شرد منها على يد العصابات الصهيونية عام النكبة، تنفيذا للمؤامرة الدولية الكبرى، ووعد بلفور المشؤوم.

وأشارت الجبهة، إلى أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تحل في وقت يجتمع فيه القادة والزعماء العرب في قمة عمان، على مشارف مدينة القدس التي ما زالت تئن تحت حراب الاحتلال، ويتصدى أبنائها الصامدين فيها لسياسات الاحتلال الفاشية والعنصرية، ويواجهون مخاطر التهويد الأسرلة والاقتلاع والتشريد، والاعتداءات المتواصلة على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وأضافت، أن انعقاد هذه القمة بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد، وقضيتنا تواجه جملة من المخاطر والتحديات، التي تهدد حاضر ومستقبل شعبنا، وتسعى لتقويض مشروعه الوطني، وطمس حقوقه الوطنية التي جسدها بتضحياته العظيمة، وكفلتها المواثيق والأعراف الدولية، الأمر الذي يتطلب من الإخوة القادة والزعماء العرب في قمتهم الثامنة والعشرين، وضع هذه المخاطر والتحديات نصب أعينهم، وفي محل اهتمامهم الجدي، ومسؤولياتهم التاريخية والقومية والوطنية، وذلك بالحفاظ على مكانة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، وتوفير كل الدعم والاسناد السياسي والمادي والمعنوي لشعبنا، حتى يتمكن من مواصلة مسيرة كفاحه التحرري، وتحقيق طموحاته وأمانيه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons