حزب الشعب الفلسطيني يدعو إلى تصعيد النضال عبر المقاومة الشعبية للاحتلال

فلسطين:

أكد حزب الشعب الفلسطيني على مواجهة ممارسات وجرائم الاحتلال الاسرائيلي وعصابات مستوطنيه، ومحاولات الالتفاف على حقوق الشعب الوطنية، ومواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافه في الخلاص من الاحتلال البغيض ونيل الحرية والاستقلال. داعيا إلى أوسع مشاركة في مختلف الأنشطة الكفاحية التي يجري تنظيمها إحياءا للذكرى الـ41 ليوم الأرض الخالد.

وقال حزب الشعب في بيان صدر عنه مساء الأربعاء 29 مارس/آذار الجاري: “إن يوم الأرض الذي أصبح راسخاَ في وجدان وحياة شعبنا بفعل انتفاضته العارمة في الثلاثين من آذار/مارس عام 1976، مثل تحدياَ بارزاَ للعنصرية الصهيونية وتأكيداَ معمداَ بالدم على رفضه لكل مشاريع الاقتلاع والترحيل وتهويد الأرض الفلسطينية. وأضاف، أن ذكرى يوم الأرض تأتي هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر تصميماَ على مواجهة عدوان وجرائم الاحتلال الاسرائيلي وعصابات مستوطنيه، ومحاولات الالتفاف على حقوقه الوطنية المشروعة، ومواصلة النضال من أجل تحقيق الحرية والعودة والاستقلال”.

وأكد حزب الشعب على أن مجابهة الاحتلال وحلفائه وإفشال مشاريعهم، وضمان تحقيق حقوق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم، تتطلب وعلى نحو مباشر، “تعميق وتوسيع النضال الوطني عبر تصعيد المقاومة الشعبية للاحتلال ومظاهره، وضرورة تكثيف الجهود السياسية لملاحقة مجرمي الحرب في إسرائيل ومحاسبتهم أمام المحاكم الجنائية الدولية، والدفع بهيئات الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في تنفيذ قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما يضمن إنهاء الاحتلال فوراَ وتحقيق استقلال دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة، وكذلك من أجل ضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194، وفي مقدمتها حقهم في العودة”.

فيما أكد الحزب على “أهمية الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية، شدد أن المعيار الفعلي لنجاح ذلك، يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية دون عوائق من أحد واستعادة وحدة النظام السياسي في غزة والضفة. إضافة إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي في سياق اعتماد إستراتيجية فلسطينية، تقوم على الاهتمام بهموم شعبنا اليومية وتدعيم صموده فوق أرضه، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة النظر في كل التزامات السلطة الوطنية مع الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك وقف ‘التنسيق الأمني‘. هذا إلى جانب استثمار حملات التضامن الدولية مع شعبنا”.

وفي هذا السياق، طالب حزب الشعب مؤتمر القمة العربية المنعقد في عمان، بضرورة دعم الموقف الفلسطيني، بما يحافظ على وحدة التمثيل السياسي للشعب الفلسطيني ويعزز وحدته الوطنية وصموده، وبما يضمن إنهاء الاحتلال فوراَ وتحقيق استقلال دولة فلسطين، وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194.

وأضاف حزب الشعب، قائلا: “إن تعزيز النضال الوطني هو جزء لا يتجزأ من تعزيز الحقوق الاجتماعية والديمقراطية لشعبنا، وبالأخص للطبقات الشعبية، وفي تعزيز الصمود واتباع السياسات والممارسات الكفيلة بذلك، إلى جانب حماية وتعزيز حقوق المواطنين والحريات العامة والخاصة، مشدداَ أن هذه التوجهات تتناغم أيضاَ مع دعم وتطوير نضالات أبناء شعبنا ومخيماته في الشتات، والذين يخوضون معاركهم اليومية ضد تقليص خدمات ‘الاونروا‘، ومن أجل العيش الكريم والأمن، ومن أجل تعزيز دورهم في النضال الوطني كجزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني الواحد”.

وختم حزب الشعب بيانه بتوجيه التحية لعموم جماهير الشعب الفلسطيني والأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، مجدداَ العهد للشهداء الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال حتى تحقيق أهداف شعبنا التي قضوا من أجلها. كما توجه بالتحية الحارة الى أهلنا في الداخل، وأكد تضامنه مع نضالاتهم المشروعة ضد الاحتلال والعنصرية.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons