مسيرة جماهيرية احتجاجاً على توقيع الأردن اتفاق مع الكيان الصهيوني لاستيراد الغاز، 30/9/2016

الحملة الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني تدعو لـ”مسيرة الكرامة” الجمعة

الأردن:

قالت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني (غاز العدو احتلال)، أن ذكرى معركة الكرامة في 21 مارس/آذار، تقرع جرس التذكير الدائم بطموحات العدو الصهيوني التوسعية ونهجه العدوانيّ، كما تؤكد –من جهة أخرى- على أن النضال واحد، وأن الوحدة في مواجهة العدو كفيلة بتحقيق النصر.

واستهجنت الحملة في بيان صحفي، الأربعاء 22 مارس/آذار الجاري، توقيع الحكومة الأردنية ممثلة في شركة البوتاس العربية على اتفاقية استيراد غاز من الكيان الصهيوني، وقالت: “10 مليار دولار عدًّا ونقدًا ستدفعها الحكومة من أموالنا مكافأة لمن قتلوا أبناءنا وجنودنا وهاجموا أرضنا؛ لمن ما زالوا يحتلوّن فلسطين، ويعتبرون “الضفة الشرقية” جزءًا من مشروعهم الاستعماريّ الاستيطاني.

وأضافت الحملة: “إن رهن مستقبل الأردن وأمن مواطنيه بيد العدو الصهيوني جريمة كبرى، فكيف والحكومة تقدّمهما للعدو على طبق من ذهب بواسطة توقيع صفقة استيراد الغاز من قبل شركة الكهرباء الوطنية، لغرض توليد الكهرباء الأساسية لكل مواطن، والتي تدخل بيت كل مواطن، والتي يدفع تكاليفها كل مواطن؟”.

واستنكرت: “بأي منطق أعوج تريد الحكومة الأردنية أن يصبح المواطنون كلهم –دون خيار منهم- خاضعين لابتزاز الصهاينة مباشرة، إضافة إلى ضخّهم –غصباً عنهم- مليارات الدولارات في خزينة العدو ليستعملها في تسليح جيشه وشن حروبه ودعم إرهابه ومستوطناته وتمكين اقتصاده وفرض هيمنته على المنطقة؟”.

وتابع البيان: “أي منطق أعوج يدفع الحكومة لاستثمارات مليارات الدولارات في مشاريع طاقة صهيونية بدلاً من استثمارها داخل الأردن لتعزيز أمن واستقلال الطاقة وخلق فرص العمل للمواطنين وتطوير اقتصاد البلد؟، أي منطق تفريطيّ تطبيعيّ يدفع شركة البوتاس العربية لتوقيع اتفاقية استيراد غاز من العدو بقيمة 500 مليون دولار، بدل أن تستثمر هذه الأموال لدعم الاقتصاد الأردني وإنشاء مشاريع طاقة محلية (شمسية، رياح، صخر زيتي، تطوير حقول الغاز المحلية، وغيرها، وغيرها)”.

ودعت الحملة -التي تتشكل من ائتلاف عريض من أحزاب سياسية، ونقابات عمالية ومهنية، وفعاليات نيابية، ومجموعات وحراكات شعبية، ومتقاعدين عسكريين، وفعاليات نسائية، وشخصيات وطنية-  بمناسبة يوم الكرامة إلى “الحفاظ على كرامة الأردن ومواطنيه من خلال إسقاط اتفاقيات العار”. داعيه جميع الفعاليات الشعبية والحزبية والنيابية والمواطنين، للتظاهر يوم الجمعة 24 مارس/آذار، الساعة 12:00 ظهرًا (بعد صلاة الجمعة مباشرة)، وسط البلد، عمان، انطلاقًا من ساحة الجامع الحسين.

ووقعت معركة الكرامة في 21 مارس/آذار 1968 حين حاولت قوات جيش الكيان الصهيوني احتلال نهر الأردن لأسباب يعتبرها الكيان استراتيجية. وقد عبرت النهر فعلاً من عدة محاور مع عمليات تجسير وتحت غطاء جوي كثيف. فتصدى لها الجيش الأردني على طول جبهة القتال من أقصى شمال الأردن إلى جنوب البحر الميت بقوة. وفي قرية الكرامة اشتبك الجيش العربي مع الفدائيين في قتال شرس ضد الجيش الصهيوني في عملية استمرت قرابة الخمسين دقيقة. واستمرت بعدها المعركة بين الجيش الأردني والقوات المحتلة أكثر من 16 ساعة، مما اضطر الصهاينة إلى الانسحاب الكامل من أرض المعركة تاركين وراءهم ولأول مرة خسائرهم وقتلاهم دون أن يتمكنوا من سحبها معهم.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons