في ذكرى معركة الكرامة .. الوحدة الشعبية الأردني: بوصلتنا لا يمكن أن تحيد عن فلسطين

الأردن:

هنئ حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، جماهيير الشعب بمناسبة ذكرى معركة الكرامة.

وقال المكتب السياسي للحزب، في بيان له، الثلاثاء 21 مارس/آذار الجاري، أن الجيش الأردني سطر في معركة الكرامة إلى جانب أشقائه في المقاومة الفلسطينية “ملحمة بطولية في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، استطاع خلالها جيشنا العربي من إلحاق الهزيمة بجيش الاحتلال الصهيوني وإجباره على الانسحاب من أراضينا يجر ذيل الهزيمة مخلفاً في صفوفه عشرات القتلى والجرحى”.

وأضاف، “إن انتصار الجيش العربي الأردني وبعد ثمانية أشهر من هزيمة حزيران، وكسر مقولة الجيش الذي لا يُقهر، يدلل على أن هذا الجيش قادر على مواجهة جيش الاحتلال إذا ما توفرت الإرادة، وإذا ما توفرت له الإمكانات لتحقيق ذلك”.

وتابع، “إن ذكرى معركة الكرامة، مناسبة للتأكيد على أن بوصلتنا لا يمكن أن تحيد عن فلسطين، وأن كافة المؤامرات لجرنا لمعارك جانبية لن تنجح”.

وأشار الحزب في بيانه الى أن ما تشهده المنطقة العربية من صراعات طائفية ومذهبية، يأتي في سياق “محاولات تسويق العدو الصهيوني، وحرف بوصلة الصراع عن اتجاهها الصحيح. الأمر الذي يستدعي من كافة القوى الوطنية والقومية التكاتف وبذل الجهود المضاعفة لتوجيه كافة طاقات أمتنا العربية وإمكاناتها لمواجهة الخطر الصهيوني”.

مؤكدا على أن قطع الطريق أمام أية محاولات لتسويق هذا الكيان وتطبيع العلاقات معه، وفضح كافة المحاولات لترويجه في المنطقة، يصبح واجباً وطنياً وأولوية للقوى الوطنية في الأردن لمواجهة هذا العدو، وهي أقل ما يمكن أن نقدمه تكريماً لدماء شهداء جيشنا العربي التي سقطت دفاعاً عن الأردن وفلسطين والأمة العربية.

وختم الحزب بيانه بتوجيه التحية للجيش العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية.

ووقعت معركة الكرامة في 21 مارس/آذار 1968 حين حاولت قوات جيش الكيان الصهيوني احتلال نهر الأردن لأسباب يعتبرها الكيان استراتيجية. وقد عبرت النهر فعلاً من عدة محاور مع عمليات تجسير وتحت غطاء جوي كثيف. فتصدى لها الجيش الأردني على طول جبهة القتال من أقصى شمال الأردن إلى جنوب البحر الميت بقوة. وفي قرية الكرامة اشتبك الجيش العربي مع الفدائيين في قتال شرس ضد الجيش الصهيوني في عملية استمرت قرابة الخمسين دقيقة. واستمرت بعدها المعركة بين الجيش الأردني والقوات المحتلة أكثر من 16 ساعة، مما اضطر الصهاينة إلى الانسحاب الكامل من أرض المعركة تاركين وراءهم ولأول مرة خسائرهم وقتلاهم دون أن يتمكنوا من سحبها معهم.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons