اجتماع اللقاء اليساري العربي - بيروت 2016

الوطد التونسي يستضيف اللقاء اليساري العربي الثامن

تونس:

بحضور أحزاب اشتراكية وشيوعية عربية، يستضيف حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد التونسي، المؤتمر الثامن للقاء اليساري العربي، تحت شعار “فلسطين: مائة عام من المقاومة”، وذلك أيام 24، 25 و26 مارس/آذار الجاري.

برنامج المؤتمر

الجمعة في 24 مارس – آذار:

● الساعة 9 ونصف صباحا – الساعة 11 ونصف ق. ظ.: الجلسة الافتتاحية

– كلمة ترحيب من الأمين العام للحزب المضيف

– كلمة المنسقة العامة للقاء اليساري العربي

– كلمات لبعض المؤسسين الآخرين، من خارج ممثلي أحزاب اللقاء اليساري العربي، الرفاق التالية أسماؤهم: نايف حواتمة– حسين عبد الرازق – د. قدري جميل – د. خالد حدادة – د. حسن مدن – مروان عبد العال– جاسم الحلفي – الياس شاكر (10 دقائق لكل كلمة).

الساعة 11 ونصف ق. ظ.: افتتاح معرض الصور والكتب

● الساعة 12 ظهرا – الساعة 14 ب. ظ.: الجلسة الأولى

“بين اتفاقية سايكس – بيكو ووعد بلفور: مائة عام على المؤامرة الامبريالية – الصهيونية”
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – حزب العمال التونسي – حزب اليسار الأوروبي – الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية.

إدارة الجلسة والنقاش: حزب الشعب الفلسطيني

● الساعة 03 ونصف ب. ظ.– الساعة 05 ونصف مساء: الجلسة الثانية

“مشروع “الشرق الأوسط الجديد”: الأهداف وأشكال المواجهة (المقاومة العربية الشاملة)”
الحزب الشيوعي اللبناني – الحزب الشيوعي الأردني – الحزب الشيوعي الفيتنامي – إتحاد المحامين العرب.

إدارة الجلسة والنقاش: حزب القطب.

● الساعة 18 مساء – الساعة 20: الجلسة الثالثة.

“مشاريع “التسوية” الجديدة للقضية الفلسطينية: مخاطرها والموقف منها”
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – الاتحاد العالمي للحقوقيين الديمقراطيين – مجلس السلم العالمي – الحزب الشيوعي الفرنسي.

إدارة الجلسة والنقاش: حزب التجمع الوحدوي التقدمي المصري.

السبت في 25 مارس – آذار:

● الساعة 9 ونصف صباحا – الساعة 11 ونصف ق. ظ.: الجلسة الرابعة.

“الإرهاب والحروب الدينية: موقعهما في مشروع الشرق الأوسط الجديد وتداعياتهما على القضية الفلسطينية”
الحزب الشيوعي السوداني – الحركة التقدمية الكويتية – حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد التونسي– الحزب الشيوعي السوري.

إدارة الجلسة والنقاش: حزب العمل البلجيكي.

● الساعة 12 ظهرا – الساعة 14 ب. ظ.: الجلسة الخامسة

“موقع القضية الفلسطينية في انتفاضات الشعوب العربية وفي التحالف الدولي ضد الإرهاب”
الحزب الشيوعي المصري – المنبر التقدمي في البحرين – حزب أكيل القبرصي – الحزب الشيوعي العراقي.

إدارة الجلسة والنقاش: الحزب الشيوعي الهندي – الماركسي.

● الساعة 03 ونصف مساء – الساعة 05 ونصف مساء: الجلسة السادسة

“قضية الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية”
حزب التقدم والاشتراكية في المغرب – الحزب الشيوعي البرتغالي – الحزب الشيوعي الصيني – مؤسسة “كي لا ننسى صبرا وشاتيلا”.

إدارة الجلسة والنقاش: جبهة التحرير الفلسطينية.

● الساعة 06 مساء – الساعة 08: الجلسة السابعة.

“قوى التحرر والتقدم في العالم وأشكال دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة”
شبكة اليسار الأفريقي – الحزب الشيوعي الكوبي – حزب الإرادة الشعبية السوري – مؤسسة “روزا لوكسمبورغ”.

الأحد في 26 مارس – آذار:

● الساعة 9 ونصف صباحا – الساعة 11 ونصف ق. ظ.: الجلسة الختامية (نقاش مفتوح)

“البرنامج النضالي المرحلي المشترك على الصعيدين العربي والعالمي”

إدارة الجلسة : ماري ناصيف – الدبس، ومحمد جمور.

المصدر: اليسار اليوم      

تعليق واحد

  1. بلا رتوش – صباح زيارة الموسوي : نحو مؤتمر اليسار العراقي على قاعدة تصفية الحسابات الثورية – حصاد شخصي ثوري لشهيد حي !

    إن كرر القيادي الشيوعي الخطأ السياسي ذاته أثبت إنه اما انتهازي أو غير جدير بالقيادة ..

    لا حركة ثورية دون نظرية ثورية. ..وإلا تكون حركة برجوازية صغيرة انتقائية تجريبية ، والبرجوازية الصغيرة عاهرة الطبقات.

    إن وقوع القيادة الشيوعية بالخطأ أمر وارد ، فمن لا يخطأ لا يعمل. ولكل خطأ ثمنه سواء على صعيد الحزب أو على الشعب ، ومن ثم ينبغي إجراء محاسبة صارمة ولكن ليست انتقامية ، بل وفق مبدأ النقد والنقد الذاتي.

    أما أن تواصل ذات القيادة المخطئة قيادة الحزب – الحركة – التيار ذات السياسة الخاطئة ، هنا يخرج الأمر عن دائرة ممارسة النقد والنقد الذاتي ، والتحول إلى مستوى تطهير الحزب -الحركة – منها بصفتها قيادة انتهازية أو غير جديرة.

    وهذا ما قام به الرفيق الشهيد الخالد سلام عادل في إجتماع أيلول 1962 ، إذ طهر الحزب من العناصر القيادية الانتهازية ، ولكن إستشهاده الأسطوري وهو يتصدى لانقلاب 8 شباط البعثي الفاشي عام 1963 ، انتهز من قبل هذه العناصر واستولت على قيادة الحزب الشيوعي العراقي ، وقادته من هزيمة إلى أخرى دون حساب.

    إن التيار اليساري الوطني العراقي الذي تأسس عام 2008 بعد مسيرة كفاحية مديدة ، انطلقت في تموز 1979 أثر انفراط التحالف الذيلي مع حكم البعث وهروب ذات القيادة المبعدة على يد الشهيد الخالد سلام عادل وتركت القاعدة الكادر فريسة لأجهزة القمع والقتل البعثي الفاشية تحت شعار ” دبر نفسك رفيق ” التي وقفت ضد نهجه لتطوير ثورة 14 تموز 1958 من ثورة وطنية إلى ثورة وطنية ديمقراطية بقيادة حزب الطبقة العاملة العراقية – الحزب الشيوعي.

    حين تأسست منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي بتأريخ 8 تموز 1979…التي تحولت إلى التيار اليساري الوطني العراقي في إطار عملية توحيد مجموعات شيوعية.

    اليوم ، يصل التيار اليساري الوطني العراقي إلى عتبة إنعقاد مؤتمر اليسار العراقي.

    وتمهيدا لهذه المحطة التأريخية سأقدم شخصيا جرد حساب نقدي وفق مبدأ النقد والنقد الذاتي. يتمحور على المحاور التالية :

    هل كانت مبادرتي في تأسيس منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي في بغداد بتاريخ 8 تموز 1979 وفي ذروة الهجمة البعثية الفاشية قرارا صائبا ؟

    هل كان قرار تركي الدراسة الحزبية في أكاديمية العلوم الاجتماعية – صوفيا / بلغاريا والعودة إلى المنطقة لأداء مهمة مزدوجة قرارا صحيحا ؟

    هل جاءت موافقة مسؤولي الحزبي الرفيق الراحل ثابت حبيب العاني شهيد المنفى وغدر الرفاق ، موافقته على قراري هذا في إطار تيار فكري مناهض لقيادة عزيز محمد ؟

    هل كان نشاط منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي / دمشق وبيروت وعدن بداية الثمانينيات مثمرا ؟

    ما الذي استهدفه الاتفاق المعقود بين منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي ومنظمة جيش التحرير الشعبي بقيادة المرحوم حسن النهر ؟

    هل كان موقفنا من الكفاح المسلح صائبا ؟

    هل كان يمكن تجنب وقوع مجزرة بشتاشان 1 أيار 1983 ممكنا فيما لو اخذ عزيز محمد المعلومة الخطيرة التي حصلت عليها منظمة سلام عادل من جلال الطالباني شخصيا ؟

    كيف يمكن أن يتسق موقفنا من السكرتير الأسبق عزيز محمد بوصفه بالانتهازي والسكرتير السابق حميد مجيد بوصفه بالخائن والسكرتير الحالي رائد فهمي بالرفيق ؟

    كيف كانت مواجهتنا للاساليب القذرة الممارسة ضدنا من قبل زمرة الانتهازي عزيز محمد والخائن حميد مجيد ؟

    هل برهنت القوى التي اصطلح على تسميتها بقوى التغيير الثوري في الحزب الشيوعي العراقي على قدرتها بنيويا وتنظيميا وفكريا على تقديم تجربة مختلفة عن تجربة الحزب الأم ؟

    وأسئلة جوهرية كثيرة تنظيمية وفكرية وسياسية تغطي مرحلة تأريخية تبدأ في 8 تموز 1979 وتختتم في 31 أذار 2017.

    إن العودة إلى الماضي ليس للغرق فيه ، وإنما لاستعادته كتجربة كفاحية معمدة بدماء الشهداء الأبطال ، وبهدف الحفاظ على تواصل الذاكرة التأريخية بين الأجيال الشيوعية واليسارية المناضلة من أجل وطن حر وشعب سعيد.

    فمن لا ماض له حاضره مزيف ومستقبله مجهول.

    إن الشيوعي الذي لا يعرف ويعي مغزى استشهاد يوسف سلمان يوسف – فهد – سلام عادل – حسن سريع – خالد أمد زكي. …عليه أن يعلن أميته ويتنحى عن درب الشهداء جانبا ، أما نحن فعن الدرب الثوري سوف لن نحيد.

    أخيرا وليس آخرا ، أتمنى بأنني قد وفيت بوعدي لرفاقي الشهداء الشباب قادة الحركة الطلابية الديمقراطية بالسير على طريق القادة الشهداء الابطال فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد أحمد زكي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons