أرشيفية

اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية تدين الاجهاز على حقوق ومكتسبات الشعب المغربي

عقدت اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية دورتها الرابعة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، الأحد 19 مارس/آذار الجاري 2017.

وكانت اللجنة الوطنية قد اختارت اسم الشهيد باسل الأعرج – الذي اغتيل في مواجهة بطولية مع قوات الاحتلال الصهيوني- لدورتها الرابعة، وذلك تجسيدا لمواقف الحزب التاريخية وربط نضاله الوطني بكفاح الشعب الفلسطيني من أجل التحرر وإقامة دولته المستقلة على كافة أراضيه.

وبهذه المناسبة أصدرت اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية بيانا، لخصت فيه موقفها من الأوضاع الحالية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي و الدولي.

وفيما يلي نص البيان:

“دورة تنعقد في سياق دولي وإقليمي: تقف فيه الإمبريالية والقوى الرجعية ضد تطلعات الشعوب في التحرر والانعتاق من الاستبداد والفقر والتبعية، وتعمل على تعميق السياسات الاقتصادية والاجتماعية النيوليبرالية المعادية لحقوق المواطنين في العيش الكريم، موظفة الإرهاب والحروب لتفكيك العديد من الدول العربية وإعادة إخضاعها والسيطرة على ثرواتها.

أما وطنيا: فيتميز الوضع السياسي الراهن باستمرار التحالف الطبقي الحاكم في الإجهاز على مكتسبات الشعب المغربي في التعليم والصحة والتشغيل..والتضييق على الحريات،وتكريس للنزعة التسلطية للحكم عن طريق ملكية تنفيذية مطلقة تتحكم في جميع المجالات مما زاد في تعميق الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أوصلت فئات وشرائح متعددة، وعلى رأسها الشباب، إلى واقع الهشاشة والتهميش.

وبعد مناقشة تقارير المكتب الوطني، تعلن اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية ما يلي:

تعتبر أن المستجدات المرتبطة بتشكيل الحكومة بعد انتخابات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016، ما هي إلا تمظهرات لأزمة وبؤس الواقع السياسي بالمغرب من خلال ضرب للمؤسسات، وإضعاف للأحزاب وتمييع للمشهد السياسي، وتكريس للحكم الفردي في ظل غياب تام لديمقراطية حقيقية وحياة حزبية مستقلة. وبذلك تؤكد، أن المخرج الحقيقي هو إقرار دستور ديمقراطي يضمن فصلا حقيقيا للسلط.

إدانتها لمسلسل الاجهاز على حقوق ومكتسبات الشعب المغربي وعلى رأسها مجانية وجودة التعليم، حيث تؤكد على خطورة هذه السياسات الطبقية على الشعب المغربي، وعموم الفئات الاجتماعية، وتدعو إلى توحيد المبادرات الهادفة إلى التصدي لهذه المخططات.

تحيي المبادرة النضالية التي أقدمت عليها لجنة المتابعة لإيقاف مصادرة مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في تنظيم مسيرة يوم 26 مارس، بالدار البيضاء تخليدا لذكرى 23 مارس/آذار 1965 المجيدة، وتدعو كافة مناضلاتها ومناضليها وجميع القوى الديمقراطية وعموم فئات الشعب المغربي للمشاركة في هذه المسيرة لتجسيد وحدة الصف لتحقيق تعليم ديمقراطي عمومي مجاني وجيد، كما تؤكد على دعمها المطلق واللا مشروط لنضالات اللجنة من أجل الدفاع عن المقر التاريخي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وكافة مكتسبات الحركة الطلابية.

تجدد دعوتها الى شبيبات فيدرالية اليسار الديمقراطي وكل القوى الديمقراطية التقدمية إلى المزيد من العمل الوحدوي والنضالي لمواجهة الفساد والاستبداد ومن أجل الوصول إلى مجتمع المساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

إن الشبيبة الطليعية إذ تحيي شهداء الانتفاضة الفلسطينية، تدين بقوة ممارسات السلطة الفلسطينية، خصوصاً إصرارها على استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال وتنفيذ ما يسمى “الاتفاقات الأمنية” ضدا على شعبنا الفلسطيني ومصالحه الوطنية. كما تدين كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتدعو إلى توحيد الصفوف لنشر قيم المقاومة والصمود”.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons