واصل أبو يوسف

أبو يوسف يطالب القمة العربية بوضع القضية الفلسطينية على أولى أجندتها

رام الله:

قال الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن إقرار العالم أجمع بعدالة القضية الفلسطينية وبحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن أرضه بالمقاومة الشعبية، وبنضاله من أجل تحقيق حريته واستقلاله، سيعزز صموده وتجذره بأرضه.

وقال أبو يوسف في حديث صحفي، الإثنين 20 مارس/آذار الجاري، إن يوم الأرض، يوم كفاحي نضالي، يوم ارتقاء الشهداء دفاعاً عن الأرض وكرامة الشعب الفلسطيني، وشدد على استمرار الشعب الفلسطيني في صموده ودفاعه عن أرضه، مؤكدًا فشل مستخدمي القوة في ردعه.

ولفت إلى فعاليات جماهيرية فلسطينية في ذكرى يوم الأرض الخالد المناضل للدفاع عن الأرض، والتعبير عن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه.

وذكر أبو يوسف بأن القوى الوطنية في الضفة قد أقرت فعاليات جماهيرية في ذكرى يوم الأرض الخالد، وأن التحضيرات في كل المحافظات على قدم وساق للتأكيد على المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي، وتمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وتعزيز سبل صموده لمواجهة قرارات وسياسات عنصرية إسرائيلية ، كهدم البيوت ومصادرة الأراضي والإعدام على الحواجز والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين.

ولفت إن إحياء يوم الأرض يشكل مناسبة هامة من أجل تجديد الوفاء للأرض، ولتجسيد الوحدة الوطنية، بتوحد الساحة الفلسطينية كاملة، كون يوم الأرض يوحد الشعب الفلسطيني، ويوحد محبي الشعب الفلسطيني خلف هذه المناسبة من أجل فلسطين والقدس.

ودعا ابو يوسف الى انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية، والتأكيد على أن التناقض الأساسي هو مع الاحتلال، ودعا الشعب والفصائل إلى التكاتف لمواجهة الاحتلال.

وطالب أبو يوسف جامعة الدول العربية، بأن تبقى قضية فلسطين ويوم الأرض على سلم الأولويات العربية، وأكد أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى القمة العربية في عمان من أجل وضع القضية الفلسطينية على أولى أجندتها وتوفير كل مقومات الصمود للشعب الفلسطيني أمام الاحتلال.

وتوجه أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية بالتهنئة والتحية الى الام الفلسطينية والعربية وقال تختنق الكلمات مع إطلالة يوم الأم، والأم الفلسطينية تستقبله بمرارة وحزن ودموع يترجم لحظات الألم التي تعيشها في الوقت الذي تحتفل فيه جميع أمهات العالم بهذا اليوم ويتقبلن التهاني والهدايا من أبنائهن فهناك اكثر من خمسون أسيرة بينهن ستة أمهات يقبعن وراء القضبان وفي عتمات الزنازين البائسة يفتقدها أبنائها ويحلمن بيوم تحريرهن واحتفالهن بهذا اليوم مع أبنائهن، مشيدا بالأم الأسيرة وبكل الأمهات الفلسطينيات اللواتي يعانين الأمرين في ظل الاحتلال ال ويقاومن أحزانهن بقوة إرادتهن. مضيفا بأن الأم الفلسطينية صانعة الرجال وهي ترسم البسمة على شفاه أفراد أسرتها جميعًا، وتأبى إلا أن ترسمها على شفاه وطنها الجريح، الذي ينزف وجعًا من الاحتلال والعدوان بشتى أنواعه والدمار والتجريف لبيوت المواطنين وأراضيهم الزراعية ومؤسساتهم المدنية وسياسة الإذلال والإهانة التي تلحق بأمهاتنا على الحواجز العسكرية، والاستيطان والجدار العنصري ومشاريع التهويد في الضفة والقدس المحتلة ، فالام ستبقى وردة مشرقة متفتحة تأبى الذبول رغم الوجع والمشقة والعدوان الإسرائيلي المتواصل عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons