الأحد: لقاء مصري سوداني في الحزب الاشتراكي المصري

مصر:

الروابط التي تجمع بين الشعبين السوداني والمصري، من أعظم وأعمق الروابط التي تجمع بين الشعوب، ويرتبط مصير وسلامة كل دولة من الدولتين، بمصير وسلامة الدولة الأخرى.

وفي السنوات الأخيرة واجهت العلاقات الرسمية بين الدولتين الشقيقتين بعض المصاعب، لكن الأخطر، والذي قد يترك آثاراً ضارة، وأعمق، إذا لم يُعالج، والذي يريد له البعض أن ينعكس بالسلب على الوشائج التاريخية التي تجمع بين البلدين، وأن يخدش العلاقة الوطيدة بين الشعبين، هو اتخاذ الجدل بين عناصر من المواطنين تنتمى إلى الطرفين، منحىً ضاراً للغاية بمصالح الشعبين والدولتين معاً، وفي سياق ممارسات تعكس حساسيات متراكمة، لدى هذا الطرف أوذاك، تجاوز فيها الحوار بينهما الحدود المقبولة من التباين والاختلاف، ووصل بمستوى التلاسن والاحتداد، إلى حد يُهدد بالفعل، روح الوئام والأخوة، والتواصل والمصير المشترك.

ولهذا تنادى مثقفون بارزون، ورجال سياسة وفكر وإبداع، من الشعبين الشقيقين، للقاء والتباحث، في شأن ضرورة تجاوز هذه الأزمة العابرة، وللتأكيد على الطبيعة الأخوية التي تربط بين شعبي مصر والسودان، ولتوضيح أبعاد وأعماق مايجمعهما من تراث، وثقافة، وتمازج، ومصالح، ولكى يوجهوا رسالة واضحة لمواطنيهم من أبناء شعبينا، تقول أن: “مصر والسودان.. شعبين شقيقين، .. ومصير واحد”

يعقد اللقاء بمقر في تمام السادسة من مساء يوم الأحد 19 مارس/آذار الجاري، بمقر الحزب الاشتراكي المصري، 18(أ) ش شامبليون، الدور السادس.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons