قصر العدل - دمشق

جبهة التحرير الفلسطينية: تفجيرات دمشق تكشف طبيعة المخطط الإرهابي ومن يموله

سوريا:

دانت جبهة التحرير الفلسطينية سلسلة التفجيرات الإرهابية التي تمت في حي الشاغور والقصر العدلي وأحد المطاعم في الربوة، والتي أودت بحياة أكثر عدد كبير من الشهداء وعشرات الجرحى من المدنيين.

وقال تيسير ابو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول اقليم سوريا، في تصريح صحفي، الخميس 16 مارس/آذار الجاري، إن هذه الجرائم بتوقيتها ومكانها تكشف طبيعة المخطط الإرهابي الإجرامي ومن يقف وراءه ويموله، والذي يستهدف قطع الطريق أمام أي حل سياسي ينهي معاناة السوريين.

وأكد أبو بكر، أن هذه التفجيرات ومن يقف وراءها ويرعاها غير معنيين بأي حل سياسي يعيد الأمن والأمان لربوع سوريا البلد الشقيق.

ولفت الى أن هذه التفجيرات والأعمال الإرهابية بقدر إدانتها وبشاعتها لن تدفع السوريين إلاّ إلى المزيد من الوحدة والتضامن في الدفاع عن مستقبل بلدهم وحماية وطنهم.

وأعرب عن ثقته بأن هذه الأعمال الإجرامية تؤكد إفلاس أصحاب مشروع الفتنة، الذي أصبح خطراً ليس على سوريا بل على المنطقة والعالم.

وتقدم أبو بكر باسم الجبهة وقيادتها بأحر التعازي لأهالي الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وشهدت العاصمة السورية، الأربعاء 15 مارس/آذار الجاري، في تمام الساعة 1:20 ظهراً (بتوقيت دمشق)، تفجير في بهو القصر العدلي الواقع في نهاية شارع النصر بالقرب من مدخل سوق الحميدية في قلب دمشق. حيث قام انتحاري بتفجير نفسه داخل بهو القصر خلال فترة الازدحام، مما أسفر عن مقتل 37 مدنياً على الأقل وجرح نحو أكثر من 80 آخرين.

وبعد تفجير قصر العدل بساعة، لاحقت القوى الأمنية مجموعة مكونة من ثلاث أشخاص حتى وصلت إلى منطقة الربوة، حيث جرى تبادل لإطلاق النار أسفر عن إصابة أحد عناصر المجموعة وإلقاء القبض على آخر فيما لاذ الثالث بالفرار قبل أن يتمكن من دخول مطعم شعبي يدعى (أبو أحمد) وتفجير حزام ناسف كان يرتديه منعاً لاعتقاله. مما أسفر عن إصابة نحو 24 مدنياً كحصيلة أولية دون أي قتلى، وبحسب ما أفادت به مصادر أمنية، فقد كانت وجهة المسلحين كل من أحياء المالكي والمزة وكفرسوسة.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons