حزب الشعب الفلسطيني يدين بشدة قمع مظاهرة رام الله ويطالب بمحاسبة المسؤولين

فلسطين:

عبر حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته الشديدة لما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية الفلسطينية، من اعتداء على المشاركين في اعتصام احتجاجي اليوم في رام الله، مطالباَ قيادة السلطة الفلسطينية بالتحقيق في هذا الاعتداء الذي تعرض له مواطنون احتجوا على تقديم الشهيد باسل الأعرج ورفاقه إلى المحاكمة.

ووصف حزب الشعب في بيان صدر عنه ظهر الأحد 12 مارس/آذار 2017، إقدام الأجهزة الأمنية بالاعتداء على وقفة احتجاجية سلمية في رام الله، وقمعها بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والفلفل وضرب المشاركين فيها بالهراوات والتنكيل بهم، بما في ذلك الاعتداء على والد الشهيد الأعرج والصحفيين، بالانتهاك الفاضح للقيم والأعراف الوطنية وللحريات الديمقراطية المكفولة قانوناَ، مشيراَ إلى أن هذه الانتهاكات تتكرر بأشكال وتعبيرات مختلفة رغم كل الوعود المتكررة بالكف عن ممارستها.

وفي الوقت الذي عبر فيه الحزب عن سخطه ورفضه لكل الممارسات البوليسية التي تنتهك أو تمس بحقوق المواطنين والحريات الديمقراطية في كافة الأراضي الفلسطينية ومن أية جهة كانت، وعبر عن تضامنه مع ضحاياها، طالب القيادة والحكومة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والتحقيق الجدي في هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم للمحاكمة، والاعتذار لضحايا هذه الانتهاكات ولشعبنا، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار هذه الممارسات.

واحتشد العشرات من المتظاهرين أمام مجمع المحاكم في مدينة البيرة بالتزامن مع عرض ملف الشهيد باسل الأعرج ورفاقه على محكمة الصلح، رغم استشهاده واعتقال الاحتلال لأربعة من رفاقه.

واعتدت الأجهزة الأمنية على النشطاء وبعض الصحفيين، بالضرب المبرح باستخدام الهراوات، وأطلقت الغاز المدمع وغاز الفلفل والرصاص الحي في الهواء، لقمع الاعتصام وتفريق التظاهرة الاحتجاجية.

وطال اعتداء العناصر الأمنية قيادات فصائلية ومستقلة وحقوقيين، كما اعتقلت عددا من المشاركين.

وانتشرت في محيط المواجهات عناصر أمنية بلباس مدني، ودفعت الأجهزة بقوات إضافية في محيط مجمع المحاكم للسيطرة على التظاهرة وفضها.

وتجمع عشرات الشبان أمام مجمع المحاكم في رام الله منذ صباح الأحد للتنديد بانعقاد جلسة محكمة للشهيد باسل الأعرج ورفاقه الخمسة الذين يعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons