جبهة التحرير الفلسطينية تكرم الدكتور سليم الحص بمنحه درع الجبهة

لبنان:

في لفتة تقدير ووفاء، كرمت جبهة التحرير الفلسطينية رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص بمنحه درع الجبهة بحضور مستشاره الدكتور رفعت بدوي، جاء ذلك خلال زيارة لوفد قيادي من الجبهة برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوية ابو جهاد علي وهشام مصطفى عضو قيادة الجبهة ناقلا اليه تحيات الأمين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الأمين العام ناظم اليوسف وقيادة الجبهة.

وقال الجمعة شرف لنا أن نكون في هذا الدار لنكرم أحد أعمدة السياسة اللبنانية والعربية الذي قدم الكثير للشعب اللبناني وقضيته وكان على حق “ضمير لبنان المقاوم ” وصوته في المحافل العربية والدولية وفي مراكز البحث والدراسات، كما كان أيضا صوتا لفلسطين وشعبها ،وهي القضية التي ما زال يعتبر نفسه احد مناضليها ومثلت له على الدوام حلقة مركزية سعى دائما إلى نصرتها ونصرة شعبها.

واضاف الجمعة تكريمنا اليوم للرئيس الحص ونحن على أبواب الذكرى السنوية لاستشهاد أمين عام الجبهة أبو العباس ،هي وقفة وفاء منا للرئيس الحص ولدوره وتاريخه النضالي، وهو المناضل الذي لا يحتاج إلى تكريم.. ولأن الكبار لا يحتاجون لمن يتحدث عنهم، تاريخه الوطني والقومي حافل بالإنجازات على مختلف المستويات،وما هذا التكريم إلا وقفة وفاء لرجل الوفاء الوفي دائما لقضية الشعب الفلسطيني الذي لا ينسى الرئيس الحص وجميع المناضلين سواء من ذهب منهم شهيدا أو من لا زال يقف معنا جنبا الى جنب في ميدان النضال والمواجهة من أجل قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية.

وشدد الجمعة على التمسك بحق العودة للشعب الفلسطيني إلى دياره، مشيرا أن توقيت ومكان انعقاد مؤتمر الشتات في إسطنبول يثير الكثير من علامات الاستفهام، مؤكدا على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الكيان السياسي والتمثيلي الجامع للفلسطينيين.

 

 

ودعا الجمعة إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام لمواجهة المخاطر التي تهدد الحقوق الفلسطينية.

وأكد الجمعة على أهمية زيارة الرئيس محمود عباس للبنان، مثمنا مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي بدعم القضية الفلسطينية، منوها بالعلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية ، ومتمنيا إقرارا بالحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان في إطار دعم حقوقه وتوفير مقومات صيانة هويته الوطنية، مشددا على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة المخاطر التي تهدد الحقوق الفلسطينية.

بدوره الرئيس الحص اعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضية كل حر في هذا العالم وواجب الجميع دعمها واسنادها وتوفير مقومات صمودها وانتصاراتها، لافتا الى ان افشال المخططات الإسرائيلية التي تستهدف الجميع والتي تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأقوى بيد الشعب الفلسطيني ومقاومته وتجميع عناصر القوة وتحشيدها بما يمكن من استعادة الحقوق الفلسطينية كاملة.

وأكد أن فلسطين القضية المركزية للعرب صارت في آخر اهتمامات بعض العرب، بينما البعض يطبع علاقاته سراً وعلانية مع عدو الأمة إسرائيل ا المسببة للفتنة والانقسام والاقتتال والخراب والدمار في الحجر والبشر حتى في تسميم عقول أبناء الأمة العربية.
وثمن الرئيس الجص هذه اللفتة الكريمة من جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها.

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons