محمد الغول، عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يطالب بالحذر من الدور التركي في المنطقة

فلسطين:

اعتبر عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول أن توقيت ومكان انعقاد مؤتمر الشتات في إسطنبول يثير الكثير من علامات الاستفهام، والذي يمكن أن ينعكس سلباً على منظمة التحرير الفلسطينية ككيان سياسي وتمثيلي جامع للفلسطينيين ويمكن أن يخلق إرباكاً في الساحة الفلسطينية، ويعزز من حالة الشرخ والانقسام فيها.

واعتبر الغول أن الدور التركي هو دور مشبوه، ويثير علامات استفهام، ويحاول تغليب طرف على طرف آخر، مطالباً بالحذر من خطورة ما تقوم به السلطات التركية في المنطقة.

وأضاف الغول في مقابلة متلفزة على قناة الكوفية الفضائية أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا يجب أن نبذل كل الجهود من أجل إعادة ترتيبها وإصلاحها باعتبارها الكيان المعنوي لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، والتي تعمّدت بدماء آلاف الشهداء على مدار أكثر من نصف قرن.

وأوضح الغول بأنه على الرغم من ما يشوب المنظمة من حالة ضعف ووهن وتفرد وهيمنة على القرار داخلها، وعدم إصلاحها حتى الآن إلا أنها لا يجب أن تكون مبرراً في خلق بدائل عنها تعمل على تفتيت الساحة الفلسطينية، مطالباً بأهمية الإصلاح الشامل لهذه المنظمة عبر إجراء انتخابات شاملة في مؤسساتها وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.

ولفت الغول أن الجبهة ومنذ انضمامها للمنظمة حددت موقفها الراسخ بأنها البيت الجامع والشرعي لكل الفلسطينيين، وخاضت العديد من النضالات ضد سياسة الهيمنة والتفرد داخلها، ونجحت وأخفقت في كبح جماح هذه التفرد، وهي الآن تدعو لتوحيد كل الطاقات والجهود من أجل إعادة إصلاحها لا خلق بديل عنها.

وأضاف الغول: ” تصدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وما زالت لسياسات القيادة المتنفذة في المنظمة، وشكلت في السابق “جبهة الرفض” في مواجهة السياسات الهابطة، وهي من هذا المنطلق ستعمل على افشال المحاولات لإيجاد بديل عنها، وفي الوقت ذاته ستكثف جهودها من أجل إصلاحها وإعادة بنائها وإعادة الاعتبار لبرنامجها المقاوم وانضمام الجميع إلى داخلها بما فيهم حركتي حماس والجهاد”.

وحمّل الغول الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسئولية تعطيل جهود إصلاح منظمة التحرير، مطالباً بضرورة استمرار عقد اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، وصولاً لإنعقاد مجلس وطني توحيدي.

وأكد الغول على موقف الجبهة الرافض لاستمرار السلطة في التنسيق الأمني والملاحقة للمقاومة، ورفضها للاعتقالات السياسية في غزة والضفة، واصفاً التهدئة بأنها محاولة لإعطاء التزام مجاني للاحتلال، وتكبيل لفصائل المقاومة، مشيراً أن المقاومة هي من تحدد طبيعة وتوقيت وحجم الرد على الاحتلال فيما بينها وليس من خلال تهدئة يستغلها الاحتلال في ارتكاب جرائمه بحق شعبنا، واستمرار حصاره على القطاع.

وحول الموقف من مؤتمر دعم المقاومة في إيران، أكد الغول أن شعبنا مع كل المؤتمرات والمواقف التي تساهم في دعم وتعزيز صمود شعبنا ومقاومته وفي تعزيز وحدته، لافتاً أن هذا المؤتمر عكس هذا الاتجاه، معرباً عن أمله أن يساهم في تعزيز الحالة الشعبية المقاومة ضد الاحتلال، وفي دعم المقاومة واستعادة الوحدة.

المصدر: وسائل إعلام فلسطينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons