جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي - أرشيفية

وزير الخارجية التركي يصف نظيرة اليوناني بالطفل الوقح

تركيا

وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو نظيره اليوناني نيكوس كوتزياس بـ”الوقح” ردا على انتقاد الأخير لزيارة رئيس الأركان التركي خلوصي أكار لجزيرة قارداق.

ونقلت وكالة “الأناضول” للأنباء التركية الرسمية عن أوغلو قوله الأحد 26 فبراير/شباط إن تركيا “لا تدخل في سباقات مع هذه العقلية، وليس هناك داع لاستعراض القوة”.

وأضاف وزير الخارجية التركي، محذرا أثينا: “إنهم (اليونانيون) أكثر من يعلم ما قد يفعله الجنود الأتراك”.

تصريحات أوغلو جاءت تعليقا على إعلان وزير الخارجية اليوناني، نيكوس كوتزياس، التي قال فيها إن “رئيس الأركان التركي ليس بمقدوره الذهاب إلى قارداق حتى ولو أراد ذلك”.

وقال وزير الخارجية التركي”شعبنا يسافر إلى اليونان وجزرها، وكذلك الشعب اليوناني يزور تركيا، وهناك أوجه شبه عديدة بين البلدين، لكن على اثينا أن لا تسمح لطفل وقح (كوتزياس) أن يُفسد كل هذه الأمور”.

بدوره، أعلن وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس، أن أثينا لن تتراجع عن وحدة أراضيها، وسترد على أي استفزاز تركي.

تصريح كامينوس هذا، جاء تعليقا على تصريحات سابقة لأوغلو أكد فيها أن تركيا: “لو أرادت احتلال جزر إيميا لفعلت ذلك”.

وقال وزير الدفاع اليوناني: “لن يحدث أبدا أن تطأ قدم تركيا الجزر اليونانية، وإذا وطأت، فنرى كيف يفرون من هناك”، مضيفا أن تصريحات أنقرة مخصصة لـ”الاستهلاك الداخلي” عشية الاستفتاء الشعبي التركي على الدستور هناك، وأن هذه التصريحات تضع تركيا في “وضع خطير جدا”.

من الجدير بالذكر أن تركيا تتنازع مع اليونان على جزيرتي إيميا الصغيرتين والجدال بينهما كاد أن يتحول إلى نزاع مسلح عام 1996.

يشار إلى أن العلاقات بين أنقرة وأثينا تدهورت بعد أن رفضت محكمة عليا في اليونان تسليم 8 عسكريين أتراك متهمين بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في يوليو/تموز الماضي.

وبالإضافة إلى ذلك، هرب عسكريان تركيان، تتهمهما أنقرة بالمشاركة في محاولة اغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان، هربا إلى اليونان يوم 15 فبراير/شباط الجاري.

وأفادت السلطات اليونانية، في وقت سابق، بأن “مواطنين تركيين، تم توقيفهما في منطقة إيفروس يوم 15 فبراير/شباط، موجودان حاليا في مكان آمن تحت حراسة الشرطة اليونانية”.

المصدر: نوفوستي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons