الأردن: لجنة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين تدين مؤتمر إسطنبول

الأردن:

أصدرت اللجنة العليا لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، مساء الأحد 19 فبراير/شباط الجاري، بيانا أدنت فيه ما يسمى بمؤتمر الشتات الفلسطيني، وأشارت فيه الى أن المؤتمر من شأنه تعزيز الانقسام الداخلي وتعطيل المساعي الوحدوية الجارية في الساحة الفلسطينية.

يذكر أن مؤتمر “فلسطينيي الخارج” مقرر عقده في مدينة إسطنبول التركية في 25 – 26 فبراير/ شباط الجاري، ويتوقع أن يشارك فيه وفق القائمين عليه قرابة ثلاثة آلاف شخصية فلسطينية من جميع أنحاء العالم.

وفيما يقول المنظمون إنه يهدف إلى دعم وتجميع جهود فلسطينيي الشتات، تعتبره أطراف فلسطينية أخرى أنه محاولة لإيجاد جسم فلسطيني جديد بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية.

جاء في نص بيان اللجنة العليا لحق العودة:

في الوقت الذي تواجه فيه القضية الوطنية الفلسطينية أخطر المشروعات الصهيونية والإمبريالية المعادية التي تستهدف تصفيتها وتبديد المنجزات التاريخية للشعب الفلسطيني على امتداد عمره الكفاحي ضد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني….

وفي الوقت نفسه الذي تشتد فيه المطالبات الشعبية الفلسطينية والعربية بضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي المدمرّ في جسم الحركة الوطنية الفلسطينية..

يأتي انعقاد مؤتمر ما يسمّى فلسطينيي الشتات، ليشكل عاملاً انقسامياً جديداً في الحالة الفلسطينية، تتغذى عليه المشاريع الاستعمارية الهادفة إلى تدمير التراث الوحدوي للحركة الوطنية الفلسطينية وإحباط كل المساعي الهادفة إلى رأب الصدّع الداخلي واستعادة العمل ببرنامج الإجماع الوطني الفلسطيني وعلى رأسه: حق العودة إلى الوطن والديار وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

إننا في اللجنة العليا لحق العودة التي تضم ممثلين عن ائتلاف الأحزاب الستة القومية واليسارية (وشخصيات مستقلة) وفي هذا الظرف الدقيق والصعب في المسار الكفاحي للشعب الفلسطيني نعلن ما يلي:

  1. رفض واستنكار هذا المؤتمر وما سينتج عنه من مقررات تضليلية، من شأنها تعزيز الانقسام الداخلي وتعطيل المساعي الوحدوية الجارية في الساحة الفلسطينية.
  2. الوقوف إلى جانب جميع القوى والمرجعيات الوطنية الفلسطينية الرافضة لمثل هذا المؤتمر والتي حذرت من مخاطره في وقت مبكر في نفس الوقت فإننا نؤكد على ما ذهبت إليه القوى الوطنية الفلسطينية المطالبة بالإسراع في انجاز ما اتفق عليه مؤخراً في بيروت وعقد المجلس الوطني الفلسطيني لاستعادة الوحدة الداخلية على أساس برنامج كفاحي يتصدى للاحتلال الصهيوني العنصري وسياساته العدوانية المتفاقمة ضد الشعب الفلسطيني.
  3. إن المخاطر التي تواجه القضية الوطنية الفلسطينية الآن تدعونا لمناشدة كافة القوى والشخصيات الوطنية الفلسطينية التي أبدت استعدادها للمشاركة في المؤتمر المشار إليه لإعادة النظر في قرارها ووضع المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا فوق كل الاعتبارات.
  4. نذكر القوى والشخصيات المشاركة في مؤتمر استانبول بأن الشتات الفلسطيني واللاجئين خارج وطنهم وديارهم، ليسوا أداة ابتزاز سياسى وانقسامي بيد أحد من الفصائل أو الدول كما نذكر جميع هؤلاء بأن اللاجئين الفلسطينيين هم الذين نهضوا بالثورة الفلسطينية المعاصرة وقدموا تضحيات هائلة تحت راية برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية الواحدة الموحدة.
  5. نهيب بجميع الذين أبدوا استعداداً: فصائل وشخصيات أن لا يستجيبوا للاستقطابات الإقليمية المشبوهة على حساب المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

عاشت فلسطين حرة عربية

المجد للشهداء والتحية لأسرى الحرية وكل الوفاء للمناضلين من أجل استعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

المصدر: اليسار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons