الرياض وأبوظبي يرفضان أي انتقاد لقرار ترامب بمنع دخول مواطني 7 دول إسلامية

أبوظبي

رفضت كل من الرياض وأبوظبي أي انتقاد لقرار الرئيس الأمريكي ترامب، بمنع دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وذلك في وقت يواجه فيه هذا القرار انتقادات شديدة داخليا وعالميا وعربيا.

ودافع وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، خلال مقابلة مع قناة “بي بي سي”، عما وصفه بـ”حق الولايات المتحدة في ضمان سلامة شعبها”.

وقال الفالح “إن لكل دولة الحق في القضاء على المخاطر التي يتعرض لها شعبها، مشددا على أن العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة قوية وعميقة للغاية، ولا يمكنهما إلا العمل سوية في القضايا الاقتصادية والاستراتيجية”.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمنع دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى بلاده قرار سيادي للولايات المتحدة، ولا يستهدف دينا بعينه.

وأشار عبد الله بن زايد، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء 1 فبراير/شباط في أبو ظبي، إلى أن معظم المسلمين والدول الإسلامية لا يشملها الحظر، معتبرا أن الدول المعنية التي يستهدفها قرار ترامب تواجه تحديات يجب عليها تجاوزها.

وأضاف وزير الخارجية الإماراتي أن الولايات المتحدة اتخذت قرارا سياديا، مشددا على أن هناك محاولات لإعطاء الانطباع بأن هذا المرسوم موجه ضد منطقة بعينها، لكن ما يثبت عدم صحة هذا الكلام هو تصريحات الإدارة الأمريكية ذاتها التي قالت إن هذا القرار ليس موجها ضد دين بعينه.

يذكر أن الرئيس الأمريكي وقع، الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، على مرسوم يعلق استقبال اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما، ويفرض حظرا على دخول المهاجرين من سوريا لفترة زمنية غير محددة، ويمنع دخول مواطني 7 دول مسلمة، وهي إيران وسوريا والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن، إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما.

وأثار مرسوم الرئيس الأمريكي إدانة واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، ولا سيما من قبل الدول التي استهدفها الأمر التنفيذي هذا.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons