الأربعاء , أكتوبر 18 2017

اللقاء اليساري العربي: نتباهى كأحزاب يسارية بما أعطته كوبا لثوار أفريقيا وأمريكا اللاتينية

أرسلت لجنة تنسيق “اللقاء اليساري العربي” الذي يضم في عضويته عدد من الأحزاب العربية الشيوعية واليسارية، الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، برقية عزاء للحزب الشيوعي الكوبي في وفاة المناضل الأممي الكبير، فيدل كاسترو.

وجاء في نص رسالة لجنة التنسيق:

“الرفيق راؤول كاسترو

رئيس جمهورية كوبا الاشتراكية

الرفاق أعضاء قيادة الحزب الشيوعي الكوبي

باسم الأحزاب الشيوعية واليسارية المنضوية في “اللقاء اليساري العربي”، نتقدّم منكم، وعبركم من الشعب الكوبي، بأحر التعازي بوفاة القائد الكبير فيديل كاسترو، مؤكدين لكم على تضامننا معكم اليوم كما في كل المراحل السابقة من نضالكم في مواجهة مؤامرات الإمبريالية الأمريكية ضد وطنكم.

الرفاق الأعزّاء،

لقد شكّلت تجربتكم الرائدة، بقيادة الرفيقين فيديل وتشي غيفارا، وكذلك بفعل الدور الذي اضطلع به الرفيق راؤول في الدفاع عن بلادكم، محط أنظار كل الثوّار في العالم. وتعلّمنا من تلك التجربة كيف يمكن للحلم أن يصبح حقيقة وأن يتحوّل إلى نموذج في مجال دعم الشعوب المناضلة من أجل حريتها.

وفي هذا المجال، لا يمكننا أن ننسى الدور الذي لعبته جمهورية كوبا الاشتراكية، بقيادة الرفيق فيديل، في دعم قضايانا العربية، بدءا بالقضية الفلسطينية ونضال شعب فلسطين من أجل استرداد حقوقه، ووصولا إلى دعم المقاومة الوطنية اللبنانية في مواجهة العدوان المزدوج الإمبريالي – الصهيوني، وقبل ذلك وبعده في التضامن مع شعوب مصر والعراق وسوريا وتونس وليبيا واليمن الساعية إلى الخلاص من نير الاستعمار الجديد وتحرير الثروات العربية من سيطرته. كما لا يمكن إلا أن نتباهى كأحزاب يسارية بما أعطته كوبا لثوار أفريقيا وأمريكا اللاتينية في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة.

ونحن ندرك أن تلك المسيرة لن تتراجع، بل ستبقى مستمرة وفاعلة في كل مرة تحتاج فيها حركة ثورية إلى المساندة ضد الأعداء المشتركين، الإمبريالية والصهيونية وكافة أشكال الرجعيات. وسيبقى اسم فيديل كاسترو في قلب وعقل كل من رفع راية التحرر والتقدم والاشتراكية.

عاشت جمهورية كوبا الاشتراكية

المجد والخلود لفيديل ورفاقه”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons