بالصور: الشعبية تنظم وقفة في غزة تأبيناً للراحل فيديل كاسترو

فلسطين

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وقفة تأبينية للزعيم الأممي الراحل فيديل كاسترو، أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، وذلك بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، ولجنة الأسرى، وحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات، وأسرى محررين، وممثلو القوى.

ورُفعت خلال الوقفة صور الزعيم الثوري الراحل، والشعارات التي تؤكد على مواقفه ومبادئه، وخسارة شعبنا وأحرار العالم لرحيله.

وافتتح الوقفة القيادي في الجبهة الرفيق عمر تايه، مرحباً بالحضور، مستعرضاً مناقب الزعيم الراحل.

من جانبه، ألقى عضو اللجنة المركزية الفرعية والأسير المحرر، علي الصرافيتي، كلمة الجبهة، قال فيها: “فقدت فلسطين بل فقد العالم والإنسانية جمعاء مناضل كبير من طراز خاص لا يتكرر نقش اسمه في سجل المجد؛ فغدى أحد أهم الشخصيات المؤثرة في التاريخ الحديث، فهو القائد الأممي نصير الشعب الفلسطيني والشعوب المقهورة، عدو الامبريالية الأول، إنه زعيم الثورة الكوبية فيديل كاسترو، الذي رحل مساء الجمعة بعد أن ظل على مدار حياته وقيادته للثورة الاشتراكية في أمريكا الجنوبية رمز للثوار في العالم أجمع وفي مقدمتها قضيتنا الفلسطينية”.

وأشار الصرافيتي في كلمته الى أن التجربة الغنية للزعيم كاسترو وانتصاره على الامبريالية وتحرير كوبا من دنسها وأذنابها، وامتداد ثورته على غالبية دول أمريكا الجنوبية شكّلت إلهاماً للعديد من الدول التي سارت على دربه والتي خرجّت من بين صفوفها قيادات ثورية سارت على ذات الدرب وشكّلت رأس حربة في مواجهة الامبريالية، وعلى رأسهم القائد الملهم الراحل تشافيز وغيره من القادة الذين تربوا على فكر كاسترو.

وأكد الصرافيتي في كلمته على أن هدف الوقفة اليوم هو الوفاء والعرفان لقائد عظيم لطالما ناصر ودعم وساند قضيتنا الفلسطينية، مذكراً بالدعم المتواصل الذي تبناه كاسترو ودولة كوبا الشقيقة ووقوفهما الكامل والمبدأي مع قضيتنا وحقوقنا في كل الميادين من على منابر الأمم المتحدة، ودول عدم الانحياز وفي جميع المناسبات العالمية، لافتاً أن قضية فلسطين ونضال شعبنا من أجل الحرية والعودة والاستقلال كانت حاضرة دائماً في عقل ووجدان هذا القائد الأممي الكبير.

وقال الصرافيتي: “لقد ساوى دائماً القائد فيديل الصهيونية العالمية بالفاشية والنازية، وبأنها ربيبة الامبريالية والتي تدمر وتقتل وترتكب أبشع المجازر من أجل أن تبقى الامبريالية مهيمنة ومسيطرة على الشرق الأوسط، ولذلك فإن القائد كاسترو أول من وعي ذلك جيداً، معتبراً أن نضال شعبنا الفلسطيني ضد الصهيونية هو مكمل وجزء من نضال الأمم والشعوب المقهورة ضد الامبريالية المتوحشة وأذنابها”.

وفي ختام كلمته، أكد الصرافيتي على أن رحيل هذا المناضل الكبير خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني ولأحرار العالم، معاهداً إياه كما عاهد كل الأبطال الثوريين بأن مبادئهم الثورية وتضحياتهم من أجل انقاذ البشرية من براثن الإمبريالية والصهيونية ستظل الهاماً ودافع من أجل استمرار الثورة على الظلم والطغيان ومقاومة الاحتلال والاستعمار، وتحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن شعبنا سيظل يذكر بمزيد من العرفان والامتنان للفقيد الكبير مكانته ودوره في دعم نضال شعبنا، فهو القائل بأننا سنقاتل حتى آخر قطرة من الدماء دفاعاً عن الأفكار الثورية ومن أجل النصر على مستعبدي الشعوب ” فيديل كاسترو”، سنفوز في معركة الحياة، ليس فقط من أجل حياتكم، ولكن أيضا من أجل حياة كل أطفال العالم.

Arrow
Arrow
Slider

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons