الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
السيد عبد العال، رئيس حزب التجمع.مصر

مصر: حزب التجمع يرفض اجتماع سفراء الدول الأوروبية لاتخاذ موقف ضد قانون الجمعيات الأهلية

مصر

يعقد سفراء دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا بالقاهرة،  اجتماعا بمقر المفوضية الأوربية،  في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجارى، لاتخاذ موقف ضد قانون الجمعيات الأهلية الجديد، وقد وجه الاتحاد الدعوة لعدد من النواب لحضور الاجتماع.

وقال متحدث باسم حزب التجمع، في بيان له بتاريخ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أنه “لا يحق لأي دوله أجنبيه التدخل في الشؤون الداخلية المصرية علي أي نحو وبأي شكل أو الاعتراض علي مبدأ سيادي يخص الدولة ذاتها”.

مشيرا الى “إن قانون الجمعيات الأهلية الجديد الذي حظي بالموافقة من مجلس النواب وينتظر التصديق علي الموافقة النهائية بعد وصول القانون من مجلس الدولة قد جاء استناد إلي المادة (75) من الدستور والمادة (22) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تؤكد انه لا يجوز وضع القيود علي حق إنشاء الجمعيات إلا ما يتعارض منها مع الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام وهو ما أكد عليه مشروع القانون الجديد”.

وأضاف، “إذا كان القانون قد أكد علي قيم الشفافية والإصلاح ونشر التمويلات التي تحصل عليها هذه الجمعيات فهذا ليس بجديد لان دولاً عديدة تنص علي ذلك في قوانينها كان أخرها الهند ودوّل أخري”.

وقال المتحدث باسم الحزب، إن “دعوة الاتحاد الأوربي لعدد من النواب هو كلام خطير لأنه يعني أيضا تحريضا سافرا ضد الذين وافقوا علي القانون وتدخلا في شئون البرلمان”.

وأردف، “إن موافقة أي من الزملاء علي حضور هذا الاجتماع يعني قبولهم بأجندة الاتحاد الأوربي وتدخله في الشئون المصرية وهو امر ننأي به عن أي زميل ، لأنه مخالف لكل الأعراف واللوائح والقوانين”.

واختتم المتحدث باسم الحزب تصريحه محذرا من محاولة لي ذراع البرلمان عبر محاولات التحريض الداخلية والخارجية، قائلا انها “لن تنجح أبدا في هزيمة النواب ولن تجبرهم علي الخضوع للتعليمات والمؤامرات، فهذا مجلس يعبر عن الشعب وأقسم علي حماية الدستور والقانون”.

يذكر أن مشروع القانون الجديد، قدمه عبد الهادي القصبي رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، و203 من أعضاء البرلمان، وحظي بالموافقة عليه بصفة مبدئية، قبل أن يعاد طرحه في الجلسة العامة في غضون الأيام المقبلة للحصول على الموافقة النهائية على مواده التسعة وثمانين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons