من أنشطة اتحاد شباب الوطد-أرشيفية

اتحاد شباب الوطد يعرب عن مساندته للحركة التلميذية في مطالبها بتحسين شروط تلقي المعرفة

تونس

شهدت المؤسسات التربوية الثانوية والإعدادية حالة من الاحتقان والغضب في صفوف عموم التلاميذ سرعان ما تحولت الى سلسلة من الإضرابات التي توسعت لتشمل الأغلب الأعم من معاهد الجمهورية.

وقال اتحاد شباب الوطد -المنظمة الشبابية لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد- في بيان له، الإثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أن ما تشهده المؤسسات التربوية التونسية جاء “نتيجة السياسة الارتجالية لسلطة الاشراف ومزاجية قراراتها الإدارية”.

وأعرب الاتحاد عن “مساندته التامة للحركة التلميذية وحقها المشروع في النضال من أجل تحسين شروط تلقي المعرفة، مؤكدا على أن ما تشهده المؤسسات التربوية من احتقان وتعطل لسير الدروس نتيجة طبيعية لسياسة الائتلاف الرجعي الحاكم المتسمة بانعدام البرنامج والرؤية الاستراتيجية الواضحة”.

وأشار الاتحاد الى “إن هذا الوضع هو انعكاس مباشر للتهميش الممنهج للتعليم العمومي من قبل الحكومة الحالية تحضيرا لخصخصته”.

ودعا الاتحاد في بيانه الى ضرورة “أن تتوحد الجهود بين كل مكونات الأسرة التربوية للتصدي للسياسة العشوائية لسلطة الاشراف وفرض برنامج إصلاح جذري يرتقي بالمنظومة التربوية”.

داعيا الى “مواصلة النضال بكل الأدوات المدنية والديمقراطية للمربين والتلاميذ فهي السبيل الوحيد للمحافظة على المدرسة العمومية وتطويرها”.

كما أكد على “مساندته المطلقة للتحركات التلمذية السلمية في كامل معاهد الجمهورية ودعوتهم إلى المشاركة في كل ما يتعلق بتقرير مصيرهم ومستقبلهم الدراسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons