الأربعاء , أكتوبر 18 2017
السيد عبد العال، رئيس حزب التجمع.مصر

التجمع: «11/11» دعوة فوضوية لا هدف لها سوى نشر الفوضى

مصر

أعلن حزب التجمع رفضه القاطع لدعوة الخروج في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري للتظاهر و(الثورة) وإسقاط النظام، ووصفها بالدعوة المشبوهة.

وأشار الحزب في بيان له، الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، الى أن تلك التظاهرات “دعوة إخوانية لم يدعمها ويروج لها سوى خلاياهم الإلكترونية وأبواقهم الإعلامية.

مضيفا، أنها “دعوة فوضوية لا هدف لها سوى نشر الفوضى لبعض المجموعات والأفراد الفوضويين من حلفاء الإخوان والملتحقين بهم والملتحفين بردائهم ممن يتخفون وراء بعض العبارات والشعارات (الثورية والليبرالية) ممن يسمون أنفسهم بحركة الاشتراكيين الثوريين وحركة شباب 6 إبريل”. كما أنها “دعوة عمياء فاقدة للاتجاه، فهي دعوة بلا رؤية، بلا مشروع سياسي، بلا برنامج اقتصادي واجتماعي واضح ومعلن، لكنها قبل كل ذلك وبعده دعوة انتهازية غير ثورية يتاجر أصحابها من الإخوان والفوضويين والانتهازيين بآلام وأوجاع وهموم ومعاناة الفئات والطبقات الشعبية وأوضاعهم المعيشية الصعبة”.

وأكد الحزب على أن “أصحاب دعوات 11/11 لا يستغلون معاناة الجماهير ويتاجرون بها فقط، بل يستغلون ويستثمرون كذلك الكثير من أخطاء التوجهات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تستحق الرفض والمعارضة بالفعل، لكنهم يستغلون هذه السياسات الخاطئة ومعاناة الجماهير لتحقيق دعواتهم المشبوهة لنشر الفوضى وتحقيق مخططات القوى الاستعمارية وصراعاتها الدولية والإقليمية، وهي مخططات تدور في المنطقة على قدم وساق ولم تعد خافية على أحد، هدفها إسقاط الدول الوطنية وتقسيمها وإشعال نيران وحرائق الصراعات الدينية والطائفية والمذهبية فيها وتركز هذه المخططات على مصر اذ يدرك أصحابها أن ضرب الاستقرار فى مصر سيحقق لهم النجاح فى سوريا والعراق وليبيا وغيرها من الأوطان العربية التى أصبح تقسيمها وتحويلها الى دويلات متناحرة هدفا عاجلا ، لكن أخطر ما في هذه الدعوات الفوضوية أن أصحابها يخفون حقيقة أهدافهم الاستعمارية والإرهابية والرجعية خلف شعارات براقة مثل (ثورة الغلابة) والديمقراطية وحق التظاهر وحقوق الإنسان، أي أنهم كذلك يتاجرون بالغلابة والثورة وحق التظاهر والديموقراطية وحقوق الإنسان، ويهينون ويهدرون المعاني النبيلة التقدمية لهذه الكلمات”.

ودعا الحزب في بيانه، “كل الأحزاب والقوى الوطنية، السياسية والنقابية والمنظمات الاجتماعية النسائية والشبابية – الداعمة أو المعارضة للحكم – إلى رفض مثل هذه الدعوات الإخوانية والفوضوية المشبوهة، وفضح أساليبها الانتهازية المتاجرة بمعاناة الجماهير والمتاجرة بالثورة والديموقراطية وحقوق الإنسان، ورفض وفضح مخططاتها الرامية إلى نشر الفوضى والصراعات الطائفية والمذهبية وإضعاف وتقسيم بلادنا لصالح القوى الإقليمية والدولية المتصارعة حولنا”.

يذكر انه في الفترة الأخيرة انتشرت دعوات للتظاهر يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بين مختلف أطياف المجتمع المصري، تلك الدعوات التي يصفها مؤيدوها “بثورة الغلابة” فيما يعتبرها الرافضون محاولات من جماعة الإخوان للتآمر ضد الدولة المصرية، خاصة أن هذه الدعوة أطلقها شخص مجهول يقيم في تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons