الحركة التقدمية الكويتية تتضامن مع نضال الشعب السوداني ضد عملية نهبه وإفقاره

الكويت

قالت الحركة التقدمية الكويتية أنها “تتابع باهتمام بالغ تطورات الوضع السياسي في السودان الشقيق والقرارات الاقتصادية-الاجتماعية ذات الطابع النيوليبرالي الرأسمالي المتوحش التي صدرت عن الطغمة الحاكمة في السودان، فقد ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ هناك ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺪﻻﺕ ﺑﻨﺴﺒﺔ 20%، ﻭﺑﺪﺃ التطبيق الفعلي لزيادة ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ الفائت ﺣﻴﺚ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮ ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻣﻦ 21 ﺟﻨﻴﻬﺎً ﺇﻟﻰ 27 ﺟﻨﻴﻬﺎ، ﻭﺟﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ 14 ﺇﻟﻰ 18 ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﻜﻴﺮﻭﺳﻴﻦ ﺇﻟﻰ 18.5 جنيها، ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﻨﺴﺒﺔ 50% ﺑﻌﺪ ﺃﻭﻝ 400 كيلو واط”.

وأكدت الحركة في بيان لها، السبت 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، على أنها “تعرف جيداً تبعات هذه القرارات على معيشة المواطن البسيط ومحدود الدخل، فسيزداد الفقراء فقراً، وستعاني الأغلبية الساحقة من الشعب من زيادة أسعار المنتجات الاستهلاكية الأساسية للمعيشة، وستتسع الهوة الطبقية في المجتمع، ناهيك عن الآثار التضخمية التي ستضرب السودان بسبب زيادة المرتبات والبدلات تزامناً مع زيادات أسعار الوقود والكهرباء. ومن جانب آخر، ستزداد ثروة الطبقة المسيطرة وطغمتها الحاكمة، وسيزيد الصرف على الأجهزة الأمنية والجيش والبرجوازية البيروقراطية التي تنهش مفاصل الدولة السودانية”.

وأضاف بيان الحركة، “من هذا المنطلق فنحن في الحركة التقدمية الكويتية نعلن تضامننا الكامل مع نضال الشعب السوداني ضد عملية نهبه وإفقاره، ونؤيد الخطوات التي تقوم وستقوم بها القوى الشعبية والوطنية والديمقراطية في السودان وفي مقدمتها الحزب الشيوعي السوداني، كما نهيب بكل القوى الحيّة في السودان والعالم إلى عدم السكوت عن تهديدات السلطة السودانية لقوى المعارضة والقوى الشعبية في حال نزولها للشارع لممارسة حقها في النضال السلمي الديمقراطي للتصدي لعملية النهب والإفقار”.

واختتمت الحركة التقدمية الكويتية بيانها بتحية نضال الشعب السوداني، ونضال طبقته العاملة وطليعتها الواعية الممثلة في الحزب الشيوعي السوداني.

وكانت الحكومة السودانية، قد أعلنت ليل الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني، عن تحرير سعر الوقود وزيادة تعريفة الكهرباء في محاولة-بحسب الحكومة- للسيطرة على معدلات التضخم ووقف تراجع العملة الوطنية. وبدأ تطبيق زيادة أسعار المحروقات مساء ذات اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons